التعليم العالي يقر المسودة النهائية للقانون الجديد

       

أقر مجلس التعليم العالي خلال جلسته التي عقدها، اليوم الأربعاء، برئاسة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم؛ المسودة النهائية من قانون التعليم العالي الجديد، وذلك بعد مشوار طويل من العمل الدؤوب والنقاش وورش العمل المتخصصة التي نظمتها الوزارة لهذا الغرض.

بدوره، أوضح صيدم أن مجلس التعليم العالي وبعد مناقشة الملاحظات النهائية؛ أقر مسودة القانون ومن ثم سيتم إرسال هذه المسودة لإعادة عرضها على مجلس الوزراء لإقرار القانون بالشكل النهائي.

وأكد الوزير على أن القانون الجديد سيؤسس لخلق نظام تعليم عالٍ عصري يواكب تطورات العصر ويحافظ بالدرجة الأولى على جودة التعليم ومخرجاته، خاصةً وأن الوزارة أعلنت أن العام القادم سيكون عام التعليم العالي، وذلك التزاماً منها بتطوير هذا القطاع وتحسين مخرجاته.

وأشار صيدم إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي عملت وبشكل دؤوب ومن خلال ورش عمل مكثفة حضرها عدد كبير من المختصين بمجال التعليم العالي ووزراء التربية والتعليم العالي السابقون، على إعداد المسودة النهائية من قانون التعليم العالي الجديد، وأن الوزارة تتابع حالياً الخطوات النهائية لإقرار القانون وفق الأصول.

وفي هذا السياق، شكر المجلس وزارة التربية والتعليم العالي وكل من ساهم في إعداد مسودة هذا القانون ولكافة اللجان التي تابعت وشاركت في الصياغة والترتيب، معرباً عن فخره بهذا الإنجاز النوعي والاستراتيجي الذي سيطور قطاع التعليم وينظمة بشكل أقوى وأفضل.

وفي سياق آخر، ناقش المجلس سبل تفعيل وتطوير الاتحاد الرياضي في مؤسسات التعليم العالي للنهوض بواقع الرياضة في فلسطين، بحضور رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب.

بدوره، أكد صيدم أن الوزارة عملت وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية على تفعيل الاتحاد الرياضي المدرسي، وتنصب الجهود الآن لتفعيل وتنشيط الاتحاد الرياضي في مؤسسات التعليم العالي، مشدداً على أهمية الرياضة ودورها الاستراتيجي في خدمة الشعوب وتبادل الثقافات، وإبراز القضية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والعالمية ورفع اسم فلسطين عالياً.

وأشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها الوزارة وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع الرياضي وإيجاد الكفاءات واستخراج المواهب والإبداعات في المجال الرياضي، تمهيداً للوصول إلى العالمية في هذا المجال المهم.

من جانبه، شدد الرجوب على ضرورة تفعيل الشراكات ما بين اللجنة الأولمبية والوزارة ومؤسسات التعليم العالي لإعادة تفعيل الاتحاد الرياضي، والعمل على إيجاد منظومة لرعاية قطاع الرياضة، وضرورة تقييم العاملين والمدربين الرياضيين في مؤسسات التعليم العالي لضمان الرقي بقطاع الرياضة وجودته، مؤكداً استعداد اللجنة الأولمبية لتقديم الدعم اللازم لرعاية الاتحاد الرياضي في مؤسسات التعليم العالي.

ولفت الرجوب إلى ضرورة تحقيق نقلات نوعية بمجال الرياضة، وإيجاد الكفاءات والمهارات المتميزة والاهتمام بها لإيجاد رياضيين مؤهلين بشكل جيد، وذلك بهدف إثبات الذات في المحافل الرياضية الدولية.

وفي سياق آخر أيضاً، ناقش المجلس موضوع امتحان الثانوية العامة “الإنجاز” ومدى توافق موعد إعلان نتائج الدورة الثانية من الامتحان مع مواعيد التحاق الطلبة في مؤسسات التعليم العالي.

وفي هذا السياق، قدّم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح شرحاً حول النظام الجديد لامتحان الثانوية العامة، مطمئناً رؤساء الجامعات بأن مواعيد نتائج امتحان الإنجاز ستتوافق مع مواعيد قبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي، دون أن يؤثر ذلك على حقوق المتقدمين للدورة الثانية بالإلتحاق وحقهم في المنح الدراسية أسوة ببقية المتقدمين للدورة الأولى.

وفي سياق ذي صلة، بارك المجلس مصادقة مجلس الوزراء على نظام الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير الفلسطينية ومعادلة الشهادات الصادرة عنها، وقد قدّم الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا شرحاً حول أهمية النظام الجديد الذي سيعمل على إيجاد حل للإشكاليات التي كانت تواجه النظام القديم، ومنها مدة الإقامة لطلبة الدراسات العليا وغيرها.

كما قدّم المجلس التهاني للجامعات الفلسطينية على إنجازاتها المتلاحقة وآخرها حصول جامعة بيرزيت على تصنيف 61-70 من أصل 100 جامعة لتصنيف في آخر نتائج تصنيف QS لأفضل جامعة في المنطقة العربية.