بلدية البيرة وفرض القانون .. بقلم امير شتات

     

رام الله مكس – بقلم امير شتات

الحملة التي قامت بها بلدية البيرة في اليوميين الماضيين من ازالة التعديات والمخالفات على الشوارع والارصفة والطرقات والتي اوصلت بها بلدية البيرة الليل بالنهار من اجل انجاح هذه المهمة حملت شعاراً واحد وهو لا للمحسوبية والواسطة ونعم لفرض القانون على الجميع دون استثناء والتي لاقت بدورها استحسانا واسنادا كبيرا بين كافة اوساط الاهالي في مدينة البيرة ولاقت دعما كبير من قبل كافة الحرصين والغيورين على نمو وتطور والحفاظ على مدينة البيرة بشكل امن وصحي.

والعجيب أنه بالرغم من العديد من الشكاوي التي كانت تصل الى بلدية البيرة في السابق على هذه التعديات والمخالفات واليافطات والمظلات وحتى الاجسام التي تعيق حرية الحركة للمواطنين وتجعها شبه مستحيله في بعض الطرق، إلا أنه لم يفعل أحد شيئا لمواجهتهما. وعندما يتم اقتراح أي شيء جدي، مثل فرض قانون أو نظام للمخالفات، تجد البعض يتهرب تحت ادعاء باطل وقطع الارزاق، وان هذه التعديات والمخالفات هي ثقافة مجتمع، وتحتاجان إلى زمن طويل لتغييرهما.

مظاهر الاعتداء على الشوارع والأرصفة في البيرة وصلت ذروتها وهو ما تطلب معالجة جذرية بالتعاون بين جميع الجهات، لإنهاء هذه المشكلة التي باتت تؤرق المواطنين، وفي وسط هذه التعديات والمخالافات و اصبح ان كل محل او متجر له الحرية الكاملة في بناء جزء اضافي او بركس امام متجرة او محله واقامة اليافطة التي يردها دون حسيب او رقيب ، في المقابل يجب على المجلس البلدي ان يوفر أماكن قريبة من الاسواق لتكون بديلة لأصحاب البسطات مقابل اجور رمزية .

ان ما جرى يمثل بداية وانطلاق عهد جديد اطلقه الاخ عزام اسماعيل رئيس بلدية البيرة تجسيدا لرؤية المجلس البلدي الهادفة في الحفاظ على مدينة البيرة عامرة بالقانون والنظام والمظهر الحضاري، يضعنا أخيرا على الطريق الجادة لمكافحة الواسطة والمحسوبية وفرض القانون على الجميع دون استثناء.

بالنسبة لي ، فان الحملة التي قام بها رجال بلدية البيرة تعكس ارادة ورغبة اهالي مدينة البيرة في مواجهة هذه الافة والتي تتطلب تظافر كافة الجهود من وزارة الداخلية والمجلس البلدية ووزارة الحكم المحلي من اجل الاستمرارفي هذه الخطوات الجادة وديمومتها وان لا تكون بشكل موسمي.

صور اليوم الخميس 29-6-2017 لشارع القدس ( الحسبة ) بعد ازالة التعديات

عدسة زياد ابو تمام لـ رام الله مكس