ردًّا على هدمه بجنين.. نصب تذكاري للشهيد نزال برام الله – رام الله مكس

ردًّا على هدمه بجنين.. نصب تذكاري للشهيد نزال برام الله

   

رام الله-رام الله مكس-مصعب زيود

 

قام نشطاء ظهر اليوم الجمعة، معلمًا تذكاريًّا جديدًا للشهيد خالد نزال في شارع ركب وسط مدينة رام الله.

وقال النشطاء: إن المعلم الجديد يأتي ردًّا على هدم الاحتلال فجر اليوم معلم الشهيد خالد نزال في مدينة جنين.

وقد وضع المتضامون النصب التذكاري لخالد نزال في شارع ركب بمدينة رام الله، وكتبوا عليه أنه وضع تحديا لسلطات الاحتلال.

ودمرت قوات الاحتلال فجر اليوم معلم نزال بعد اقتحامها مدينة جنين وسط مواجهات شديدة نجم عنها إصابة طفلين بجروح.

من هو الشهيد نزال؟

استشهد القيادي في الجبهة الديمقراطية خالد نزال في التاسع من حزيران/ يونيو 1986 في عملية اغتيال جبانة نفذها الموساد “الإسرائيلي” بالعاصمة اليونانية أثينا، عبر إطلاق النار عليه على باب فندق الشيراتون بأربع رصاصات اخترقت جبينه أدت لاستشهاده على الفور.

الشهيد خالد نزال

ولد نزال في بلدة قباطية قرب جنين عام 1948، وتولى سكرتارية اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقيادة جناحها العسكري ومجموعاتها الفدائية داخل الوطن، حيث كان يدير ويتابع العمل العسكري والتخطيط للعمليات من خلال مراكز تابعة‏ للجبهة في روما.

وتولى قيادة قوات إسناد الداخل برتبة عقيد في قوات الثورة الفلسطينية.

تزوج الناشطة النسوية والكاتبة ريما نزال، وله منها الدكتورة ديما نزال وغيث نزال، وهو نجل الحاج أحمد نزال الذي قاوم الانتداب البريطاني مع الشيخ عز الدين القسام ورفاقه.

وأثناء مسؤولياته العسكرية، نفذت الجبهة الديمقراطية العديد من العمليات الفدائية منها عملية القدس عام 1975؛ حيث اقتحمت مجموعة فدائية مبنى وزارة السياحة والتجارة والصناعة “الإسرائيلية”، وأدت العملية إلى مقتل عدد من الصهاينة، فيما استشهد اثنان من منفذي العملية، وأسر الثالث.

كما نفذت الجبهة الديمقراطية عمليات نوعية أخرى مثل معالوت- ترشيحا في 15 مايو/أيار 1974، وعمليتي بيسان في 19/11/1974 والقدس 2/4/1984.