مواجهات مع الاحتلال عند بوابات الأقصى

     

رام الله مكس

اندلعت مساء اليوم السبت، مواجهات ما بين مئات المقدسيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي منعت من الفلسطينيين ولليوم الثاني على التوالي من الصلاة بالمسجد الأقصى وتمنع رفع الأذان، وذلك في اعقاب الاشتباك المسلح، أمس الجمعة، بساحات الحرم القدسي الشريف، والذي أدى على استشهاد ثلاثة شبان من أم الفحم ومقتل شرطيين إسرائيليين.

وانطلقت عدة مسيرات من الأحياء المقدسية صوب القدس القديمة، وسط إجراءات أمنية مشددة لقوات الاحتلال التي منعت من المسيرات من التقدم وقامت بقمعها.

وأدى المئات من المقدسيين صلاة المغرب عند حواجز الاحتلال في منطقة رأس العامود التي تمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.

كما وأقيمت صلاة المغرب في عدة مناطق متفرقه حول البلدة القديمة، في آخر نقطه أستطاع المقدسيين الصلاة فيها، بعد أن أغلق الاقصى ومنع الأذان.

واندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في منطقة باب حطة بالقدس القديمة، حيث تشهد المنطقة حالة من التوتر المنطقة بعد اعتداء جنود الاحتلال على المتظاهرين الذين قاموا بأداء الصلاة قبالة بوابات ساحات الحرم.

وأصيب عنصر من شرطة الاحتلال بجراح خلال المواجهات عند بوابة الأقصى، فيما حاول مئات الشبان الوصول للمسجد.

ووصل النائبان بالقائمة المشتركة طلب أبو عرار وعبد الحكيم حاج يحيى على القدس القديمة، وقاما بالصلاة قبالة بوابات الأقصى وطالبا الحكومة الإسرائيلية بالكف عن الممارسات الاحتلالية وفتح المسجد الأقصى أمام الفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضًا | التجمع يدعو لتكثيف النضال الجماهيري لحماية القدس والأقصى

وكانت الحكومة الأردنية طالبت أمس الجمعة إسرائيل بفتح المسجد الأقصى أمام المصلين، وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى.

كما ورفضت الحكومة الإسرائيلية الموقف الذي تبنته الحكومة الأردنية بشأن التطورات في المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وأمر نتنياهو بالإبقاء على إغلاق ساحات الأقصى حتى يوم الأحد على الأقل بينما تقوم سلطات الاحتلال بتقييم الوضع الأمني.

كما تحدث نتنياهو عن تكثيف الإجراءات الأمنية عند مداخل ساحات الحرم لدى إعادة فتح أبوابه، في خطوة من المرجح أن تثير الجدل.