بالفيديو : عبد الرحمن.. شهيد لم يُنهِ مكالمته الأخيرة

       

رام الله مكس

يرحل الراحلون تاركين وراءهم ذكريات وآثار وأحاديث “مبتورة”، لم يكونوا يعلمون وهم ينسجونها أن الموت سيقطعها تاركاً ألف علامة سؤال.. ماذا كان يريد الموتى قبل مغادرتهم؟

الفتى عبد الرحمن حسين أبو هميسة (16 عاماً) استشهد عصر أمس الجمعة، خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

غادر عبد الرحمن بيته بعد محادثة على موقع فيسبوك مع صديقه، دعاه خلالها لمرافقته إلى مكان المواجهات، فاعتذر منه صديقه لانشغاله في أمر ما، فما كان من عبد الرحمن إلا أن طلب منه أن يلاقيه عند صلاة المغرب في إحدى المساجد للحديث معه عن أمر ما، لكن عبد الرحمن لم يعد من مكان المواجهات، وبدل ذلك، عاد جثمانه.

فماذا كان يريد عبد الرحمن من صديقه؟ .. سؤال سيظل يراود الصديق المفجوع، ولن يحصل على إجابة.شاشة