توتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الامريكية بعد ان اعلنتا وضع خطط لضرب بعضهما البعض – رام الله مكس
الثلاثاء , 17/10/2017 , 11:00 صباحًا

توتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الامريكية بعد ان اعلنتا وضع خطط لضرب بعضهما البعض

       

رام الله مكس

قالت وسائل الإعلام الكورية الشمالية إن بيونغ يانغ تعكف على وضع خطة، بحلول منتصف آب/أغسطس الجاري، لإطلاق أربعة صواريخ متوسطة المدى على جزيرة غوام الأميركية، قبل عرضها على الزعيم كيم جونغ أون لاتخاذ قرار بشأن تنفيذها.

ويعد هذا التقرير التفصيلي على غير العادة بشأن خطة الهجوم تصعيدا جديدا في التوتر القائم بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة التي وجه رئيسها دونالد ترامب تحذيرا إلى بيونغ يانغ هذا الأسبوع من أنها ستواجه “نارا وغضبا” إن هي هددت واشنطن.

ووصفت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تهديد ترامب بأنه “شحنة من الهراء”.

وأضافت “من غير الممكن إجراء حوار قويم مع مثل الشخص الفاقد للرشد، ولن تجدي معه سوى القوة المطلقة”. وقالت إن كوريا الشمالية ستستمر في متابعة أقوال وأفعال الولايات المتحدة عن كثب.

وجاء في تقرير الوكالة أن الجيش الكوري الشمالي يعكف على وضع خطة “لعرقلة قوات العدو بالمواقع العسكرية الرئيسية في غوام وإرسال إشارة تحذير صارمة للولايات المتحدة”.

وعلى صلة، قال وزير الدفاع الياباني، إيتسونوري أونوديرا، اليوم الخميس، في تصريحات بثتها وكالة “كيودو” للأنباء إن اليابان سيكون مسموحا لها قانونا اعتراض صاروخ كوري شمالي متجه صوب جزيرة غوام الأميركية.

ونقلت الوكالة عن الوزير قوله أمام لجنة من مجلس النواب إن اليابان سيسمح لها بضرب أي صاروخ متجه صوب الأراضي الأميركية في المحيط الهادي إن هي ارتأت أنه يشكل خطرا على وجودها.

ويقول خبراء إن اليابان لا يمكنها حاليا أن تسقط صاروخا منطلقا فوق أراضيها في طريقه إلى غوام.

امريكا اعددنا خطة لضرب كوريا الشمالية

من جانبها أعدت وزارة الدفاع الأمريكية خطة لتوجيه ضربة وقائية ضد المواقع المحتملة لإطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية، في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرا بذلك.

ونقلت قناة NBC التلفزيونية عن مصادر في القوات المسلحة قولها إن النقطة الرئيسية في الخطة تشمل هجوما باستخدام قاذفات استراتيجية من طراز ” B-1B لانسر”، تنطلق من قاعدة “أندرسن” في جزيرة غوام لضرب أكثر من عشرين موقعا لإطلاق الصواريخ والمرافق اللوجستية التابعة لها.

 

وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية بشكل خطير في الأيام الأخيرة. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن بيونغ بانغ تدرس احتمال شنّ هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية في جزيرة غوام، وذلك ردا على إنذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الديمقراطية بـ”نار وغضب” في حال قيامها بتهديد فعلي للولايات المتحدة.

وتضم جزيرة غوام قاعدة أندرسن الجوية الأمريكية وقاعدة بحرية في ميناء أبرا.
وانطلقت من هذه القاعدة الجوية، في يوليو/تموز الماضي، قاذفات استراتيجية أمريكية، جنبا إلى جنب مع طائرات من كوريا الجنوبية واليابان لتحلّق على مقربة من حدود كوريا الشمالية، ردا على التجارب الصاروخية الأخيرة لبيونغ بانغ. وتظهر في مشاهد الفيديو، التي وزّعتها دائرة الصحافة التابعة لقيادة سلاح الجو الأميركي في المحيط الهادي، إحدى الطائرات وهي تلقي ذخيرة تدريبية في مكان لم يتم تحديده بالضبط، لكن قناة “فوكس نيوز” الأمريكية ذكرت أنه بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.

ويذكر أن طائرة “B-1B لانسر”، قاذفة استراتيجية أسرع من الصوت، مزودة بجناح متعدد الأوضاع. ويمكن أن تحمل ما يصل إلى 56 طنا من الصواريخ والقنابل. وقد تم تصميم هذه الطائرة لاختراق الدفاعات الجوية على علو منخفض، حيث بإمكانها التحليق فوق تضاريس وعرة، وهذا ما يميزها عن قاذفات القنابل B-52، التي يمكن أن تحمل أسلحة نووية وتحلق على علو شاهق.