جنين: الرصاص الطائش في السيلة الحارثية يثير قلق المواطنين!! – رام الله مكس
الجمعة , 18/08/2017 , 12:32 صباحًا

جنين: الرصاص الطائش في السيلة الحارثية يثير قلق المواطنين!!

العنوان بالشريط السفلي   العنوان بالشريط السفلي    

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود

ان ظّاهرة اطلاق النار لا تنحصرُ في منطقة واحدة، أو في بلدةٍ دون أخرى، وليست حكراً على أحد، بل باتت اليوم ممتدّةً بامتداد المحافظات الفلسطينية ، لتتحوّل إلى وجعٍ وطني يرخي بظلاله على العائلات جميعها، دون أيّ تمييزٍ بين أحد، فالكلّ أمام الرّصاص المبعثر سواسية.

وفضلاً عن الحرمة الشرعيّة لإطلاق الرّصاص، فإنّه يضاعف قلق النّاس، ويزيدهم توتّراً وخوفاً، ويضع السّلاح في غير موقعه الطّبيعي، ناهيك بما يتسبَّب به هذا الرصاص الطّائش من مآسي ومشاكل.

ففي بلدة السيلة الحارثية غرب جنين،وقعت عدة رصاصات طائشة ،الليلة،في ساحة احدى المنازل،وعلى اسطح منازل أخرى،دون تسجيل أي اصابات بفضل الله.

وأعرب مواطنون خلال حديثهم مع مراسل”رام الله مكس” عن قلقهم وخوفهم على أرواحهم وأرواح عائلاتهم، نتيجة ازدياد تلك الظاهرة،فاليوم لم تصب أحد، ولكن غداً يمكن أن تزهق روحاً بلا ذنب،وفق تعبيرهم.

وطالب المواطنون الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة العابثين بأمن المواطن، وإرهاب الأطفال من خلال اطلاقهم النار في مشهد يتكرر شبه يومي ،وفرض عقوبات مشددة بحقهم.

يذكر أنه في الأونة الأخيرة تكررت الظاهرة في مختلف محافظات الوطن،وأصبحت تستدعي التفات المعنيّين تجاهها، وكذلك المجتمع الأهلي، مع تأكيد ضرورة تفعيل القوانين الموجودة أصلاً في القانون، والتي تعاقب على إطلاق النار في الأماكن المأهولة بالسكّان، لكنّ المشكلة باتت أعمق من تنفيذ القانون، فهناك حاجةٌ إلى توعيةٍ تبدأ من المنزل وتمتدّ إلى المدرسة، وتليها الجامعات والنّوادي الشبابيّة، وكلّ مؤسّسة يمكن من خلالها مخاطبة الأجيال الصّاعدة، لإعادة تشكيل مفهوم جديد، وبناء ثقافة تحترم الإنسان، وتدرك خطورة تلك الظّاهرة وآثارها السلبيَّة على المجتمع.