الحجاج يؤدون الركن الأعظم على صعيد عرفة

       

مكة المكرمة- رام الله مكس

 

بدأ نحو مليوني حاج التحرك فجر الخميس إلى صعيد عرفات لأداء أهم أركان الحج بعد أن قضوا يوم التروية في صعيد مِنى اتباعًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويستمر الحجاج في صعيد عرفات حتى مغيب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة.

ويُعد الوقوف في صعيد عرفات أهم أركان الحج، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الحج عرفة، فمن أدرك عرفة بليل قبل أن يطلع الفجر، فقد أدرك الحج).

وقال وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية في غزة رئيس بعثة حجاج القطاع حسن الصيفي إن جميع حافلات حجاج غزة وصلت بسلام إلى المخيم الخاص بها في محيط جبل عرفة.

وذكر الصيفي في تصريحات إذاعية صباح اليوم أن الحجاج سيصلّون الظهر والعصر قصرًا جمع تقديم ويستمعون للخطبة ومن ثم تبدأ أعمال يوم عرفة بعد الزوال ليقضي الجميع أوقاتهم حتى الغروب في الدعاء.

وأكد الصيفي أن جميع حجاج قطاع غزة بخير ويستعدون بالشكل المطلوب لأداء أعمال يوم عرفة، مع وجود مشكلة وحيدة داخل المخيم تتعلق بانقطاع الماء “يتم العمل على حلها مع الجهات المختصة خلال أقرب وقت”.

وأضاف أن حجاج فلسطين لن ينسوا من دعائهم الأسرى والشهداء والمسجد الأقصى والمشردين من أبناء الأمة الإسلامية عامة ولاسيما مع أهمية يوم عرفة بالنسبة للمسلمين.

ويقع جبل عرفة شرقي مكة بنحو 22 كم وعلى بعد 10 كم من منى و6 كم من مزدلفة، وإجمالي مساحته تُقدّر بحوالي 10,4 كم².

وقال أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل إن عدد الحجاج لهذا العام شهد زيادة بلغت 426000 ألف حاج.

وأوضح أن عدد الحجاج من داخل السعودية وخارجها بلغ حتى الساعة السادسة من مساء الأربعاء 1.970.226 حاجا.

وأدى بعض الحجاج الصلاة في المسجد الحرام قبل التوجه إلى منى ثم إلى جبل عرفات شرقي مكة لأداء مناسك الحج، التي تستمر 5 أيام.

وتوجه بعض الحجاج إلى منى سيرًا على الأقدام، وانتقل آخرون عبر 21 ألف حافلة وفرتها السلطات السعودية.

وكان الحجاج توجهوا إلى مشعر مِنى لقضاء يوم التروية أمس الثامن من ذي الحجة، استعدادًا للتصعيد فجر اليوم إلى مشعر عرفات.

وفي اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم العيد/ يوم النحر) يرمي الحُجاج جمرة العقبة ويذبحون الهدي ويحلقون أو يقصرون ويطوفون طواف الإفاضة ويسعون بين الصفا والمروة.