المكتب الحركي للطلبة الفلسطينيين في المملكة المغربية يشارك في ندوة سياسية حول قرار ترامب بشأن القدس

     
رام الله-رام الله مكس
‎في لقاء كبير دعما للقضية الفلسطينية شهدت غرفة الصناعة التقليدية بمراكش أمس ندوة تاريخية بحضور كل من السيد مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع البرلمان و المجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة و السيد الأستاذ النقيب ابراهيم صادوق وبحضور ثلة من المفكرين وحشد من الطلبة الفلسطينيين في مدينة مراكش، لمناقشة تبعات و حيثيات قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس ‎كاعتراف منه بأنها عاصمة للكيان الصهيوني . ‎ ‎
حيث اكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة ب مواقف المملكة إزاء التطورات الاخيرة والرافضة للقرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كانت مواقف متقدمة بمبادرة من جلالة الملك أمير المؤمنين رئيس لجنة القدس، وتلتها خطوات عملية وقوية. ‎وأبرزها دعم صمود المقدسيين يتم عبر برامج سواء على المستوى السكني والصحي والتعليمي وقبل ذلك حماية المقدسات الأوقاف الاسلامية، فالموقف المطلوب عليه ان يجمع بين ما هو سياسي عربي واسلامي وانساني، وبين ماهو عملي يمكن المقدسيين من مواجهة مخططات تهويد القدس والصمود في وجه الاستيطان وسياسات الاحتلال الجائرة . ‎وبدوره ثمن ممثل المكتب الحركي الطلابي الفلسطيني التابع لحركة فتح منيف نزال جهود القائمين على هذه الندوة وخص بالذكر جمعية مبادرة شباب المغرب لتنظيمهم مثل هذه الاعمال وفتح نافذة لشباب المغربي لايصال رسالتهم ومشاعرهم الصادقة اتجاه القضية الفلسطينية .
‎وفي كلمته ايضا شكر نزال معالي الوزير على جهود جلالة الملك محمد السادس كونه رئيساً للجنة القدس وعلى مواقفه الصارمة والمشرفة اتجاه القضية الفلسطينية كما الشكر موصول للملكة المغربية شعبا وحكومةً على دعمهم ومسنادتهم المستمرة للقضية الفلسطينية وان اعتصام المغرب كان من اكبر التجمعات احتشاداً على المستوى الدولي وهذا ان دل يدل على انتماء الشعب المغربي للقضية الفلسطينية فلطالما كان موقف المملكة المغربية في الطليعة . ‎
كما اضاف بذلك أن أي اعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل من اي جهة كانت إنما هو تجاوز للقانون الدولي والاعراف الدولية، داعيا المجتمع الدولي لقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية ان لم تتراجع عن قرارها، فالقدس لها مكانتها في عقول العرب والمسلمين بكل منابتهم ومواقعهم لكونها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
‎كما عبر رئيس مبادرة شباب المغرب الاخ مروان الزنجاري عن دعمهم اللامشروط للشعب الفلسطيني في دفاعه المستمر عبر سنين عن مدينة القدس؛ التاريخ والتراث والأرض والشعب. كما يستنكر أيضا محاولات أمريكا و إسرائيل طمس الهوية العربية لفلسطين، والعبث بالتركيبة السكانية ببناء المزيد من المستعمرات الإستيطانية وهدم المساجد ومضايقة السكان إن جمعية مبادرة شباب المغرب باعتبارها هيئة مدنية معنية بصمود إخواننا الفلسطينيين والدفاع عن هوية مدنهم ومقدساتهم، التي يريد العدو محوها بالهدم أو الحفريات؛ لن تدخر أي جهد لفضح و الوقوف في وجه كل أشكال التطبيع التي صارت تنشدها بعض الجمعيات و الهيئات المشبوهة التي تتحرك في الخفاء مستغلة انتكاسات بعض الدول العربية وانشغالها بمشاكلها الداخلية للتوقيع على آخر ما تبقى من صكوك الإحتلال . ‎واخيرا وليس اخراً و تماشيا مع إرادة الأمة نذكر بأن المملكة المغربية من المساندين والداعمين للقضية الفلسطينية بقدر اهتمامه بقضيته الوطنية الأولى باعتراف منه بحق الشعب الفلسطيني بالبقاء في أرضه المحتلة وحقه في العودة لمدنه وقراه وإقامة دولته المستقلة على ترابه المغتصب.