الافتاء تُحرم التعامل مع العملات الافتراضية في فلسطين لارتباطها بالمقامرة والغرر الفاحش

     

رام الله مكس

اصدرت دار الافتاء الفلسطينية الاربعاء، فتوى تحرم فيها التعامل مع العملة الالكترونية الافتراضية بما فيها ” البيتكوين “.

وارجعت دار الافتاء سبب تحريم العملات الافتراضية في فلسطين، الى ارتباطها ” بالمقامرة ” واحتوائها على الغرر الفاحش بحسب ما جاء في بيانها.

وقالت دار الافتاء ان العملة الافتراضية ” بيتكوين” وغيرها من العملات، لا يجوز بيعها او شرائها لانها عملة مازالت مجهولة المصدر ولا ضامن لها وشديدة التقلب وتتيح مجالاً للنصب والاحتيال.

واشار بيان الافتاء ان العملات الافتراضية ليست من السلع لانها لا تشبع اي رغبة استهلاكية عند الانسان وتُكيف على انها برنامج الكتروني كأداة تمويل وتأخذ دور العملة في بعض الدول.

واردفت دار الافتاء ان تحريمها التعامل مع العملة الافتراضية الالكترونية على المواطنين، لعدم توافر شروط النقد الشرعية فيها والمتمثلة في ان هذه العملة لا تعد مقياساً للسلع والخدمات، وليست شائعة بين الناس، ولا تصدر عن سلطة معلومة.

ووفق تعاملات اليوم الاربعاء، بلغ سعر العملة الافتراضية الاشهر ” البيتكوين” 16950 دولار.

وكانت سلطة النقد الفلسطينية، حذرت من التعامل والاتجار بالعملات الافتراضية الإلكترونية التي تسجل أسعارها مستويات قياسية.

تأتي تحذيرات سلطة النقد، للمرة الثانية في غضون خمسة شهور، بعد تزايد الاهتمام المحلي بالعملات الافتراضية خاصة “بيتكوين” و”إيثيريوم”.

ودعت سلطة النقد المواطنين، “إلى عدم التعامل بالعملات الافتراضية سواء بهدف الاستثمار أو الادخار أو التبادل التجاري، وذلك حماية من أية خسائر” لعدم وجود اي ضامن لها مجهولية مصدرها.

والبيتكوين هو عملة رقمية ( افتراضية) بدأت عام 2009 من قبل شخص غامض أطلق على نفسه اسم ساتوشي ناكاموتو. وهي ليست عملة تقليدية لأنه ليس لديها بنك مركزي أو دولة أو هيئة تنظمها وتدعمها.

ونشأت عملة بيتكوين عبر عملية حاسوبية معقدة، ثم جرت مراقبتها بعد ذلك من جانب شبكة حواسيب حول العالم.

ويجري إصدار نحو 3600 عملة بيتكوين جديدة يوميا حول العالم، ووصل عددها حاليا إلى 16.5 مليون وحدة يجري تداولها، وذلك ضمن الحد الأقصى المسموح به وهو 21 مليون وحدة بيتكوين.

والبيتكوين ليست موجودة بالفعل ولكنها مفاتيح رقمية مسجلة في محفظة رقمية يمكنها أن تدير التحويلات. فإذا تم استخدام محفظة أونلاين فإن المستخدمين يجب أن يثقوا في مصدرها لأن القراصنة يستهدفون الخوادم بهدف سرقة البيتكوين.