منظمات متطرفة: مفاجأة تنتظر أهالي أسرى غزة

       

رام الله مكس – تنوي منظمات إسرائيلية ضمن ما يسمى “حملة الإفراج عن الأسرى والمفقودين” في إسرائيل، اليوم الإثنين، إعاقة حافلتين تقلان أمهات وأبناء الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن نفحة.

وقال أحد كبار أعضاء الحملة ويدعى يوئيل مارشاك في حديث مع القناة السابعة الإسرائيلي: “نحن سنوقف الحافلات وسنصعد على متنها وسنشرح لهن أسلوب المعاملة بالمثل باللغة العربية، وأنه لن يتمكن من زيارة أبنائهن وعائلات جنودنا ومواطنينا لا يعرفون ما هو وضع أبنائهم في غزة”.

وتابع: “بطبيعة الحال أهالي أسرى غزة سيغضبون من التأخير والإعاقة وسيقولون لنا أنهم ليس لهم أي علاقة بحماس، ولكننا نأمل أن يوصلوا الرسالة إلى حركة حماس في غزة”.

وأضاف أنه من حماقة إسرائيل أنها لا تستطيع لحد الآن فرض زيارة لعائلات شاؤول وغولدين ومنغستو المحتجزين في غزة.

وأوضح وفقا لاتفاقية جنيف علينا أن نسمح لهم بزيارة أبنائهم وأن يزورهم الصليب الأحمر، مؤكدا هذا يكفي ويجب أن نوقف هذه الزيارات طالما أنهم لا يسمحون لنا بزيارة أسرانا.

من جهتها قالت صحيفة “يديعوت احرونوت” إن عضو الكنيست عن حزب الليكود اورن حزان يستعد لاعتراض حافلات اهالي الاسرى المتوجهين لزيارة أبنائهم في سجن “رامون”، تضامنا مع الجنود الاسرائيليين الاسرى في قطاع غزة.

وانضم عدد من الاسرائيليين الى جانب الليكودي حزان واغلقوا الطرق امام حركة الحافلات، مطالبين بمعلومات حول جنودهم في غزة.

ومن ناحيته أفاد مراسل معا في غزة، أن 22 فلسطينيا من ذوي الاسرى في سجون الاحتلال غادروا صباح اليوم القطاع متوجهين إلى زيارة أبنائهم في سجن “ارمون”
وقالت أماني الناعوق المسؤولة الاعلامية في الصليب الاحمر بغزة ان 22 فلسطينيا من اهالي المعتقلين الفلسطينيين بينهم 4 أطفال دون السادسة عشرة توجهوا لزيارة ابنائهم في سجن رامون عبر معبر بيت حانون- ايرز.

وتعتقل اسرائيل 300 فلسطيني من سكان غزة من بين نحو سبعة آلاف معتقل من الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وتسمح إسرائيل لأمهات الأسرى بزيارة أبنائهن في سجن نفحة وريمون الصحراوي كل يوم إثنين في رحلة طويلة وصعبة تنتهي أحيانا بالرفض الإسرائيلي لاستكمال الرحلة لرؤية أبنائهن.