بعد صداقة عمرها 60 عامًا… اكتشفا أنهما شقيقان

       

رام الله مكس -حظيت عائلتان من ولاية أوهايو بأميركا، خلال أيام الأعياد الماضية، بمفاجأة كفيلة بتغيير حياتها تمامًا، إذ اكتشف أحد أفرادها أثناء بحثه عن والده، أن صديقه المفضل منذ أيام المدرسة الابتدائية، كان في الحقيقة شقيقه.

وكان آلان روبنسون، ووالتر ماكفارلين، صديقين حميمين لمدة 60 عامًا، ولدا وترعرعا في هاواي حيث التقيا في الصف السادس، ولعبا كرة القدم في بوناهو، كما تشاركا ذكريات جميلة، من مختلف مراحل الحياة، وساندا بعضهما دائمًا، وخاصة أن روبنسون كان متبنى، في حين لم يعرف ماكفارلين والده، وفقًا لتلفزيون “KHON2”.

وكان لروبنسون أخ أصغر فارق الحياة في الـ 19 من عمره، وقال: “لم يكن لدي أبناء أخوة، واعتقدت أني لن أحظى بهم مطلقًا، وأني لن أعرف أمي الحقيقية يومًا” في حين حاول ماكفارلين جاهدًا على مر السنين، بمساعدة عائلته، العثور على إجابات حول والده، عن طريق شبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي، من دون أي تقدم، مما دفعه للتوجه نحو مواقع تقارن الحمض النووي له بقاعدة بيانات.

وتقول سيندي ماكفارلين، ابنة والتر: “عثرنا على عدة نتائج مطابقة أثناء بحثنا، ثم أخذنا ندقق في كل واحدة على حدة، وكان في أعلى القائمة شخص يحمل اسم “Robi737″، وهنا كانت الصدمة، عندما لمعت في بال ماكفارلين فكرة أن الجميع ينادي روبنسون باسم روبي، وأنه يقود طائرة من نوع بوينغ 737، بحكم عمله كطيار في شركة “ألوها إيرلاينز”.

واتضح للرجلين بعد عدة مكالمات هاتفية أنهما شقيقان من جهة الأم، وأن روبنسون كان يستخدم موقع “Ancestry.com” أيضًا للبحث عن عائلته، وأعلنا ذلك للمقربين والأصدقاء يوم السبت الماضي، وقال روبنسون: “كانت تجربة شديدة التأثير على كلينا، ولا أعرف كم سأستغرق من الوقت لأتجاوز ما أشعر به الآن، إلا أنها كانت من ناحية أخرى، أفضل هدية عيد ميلاد حظيت بها في حياتي”.

وأكد ماكفارلين أن إيجاده لشقيقه كان معجزة في عيد الميلاد، وأنهما سعيدان جدًا بذلك، في حين كشف الاثنان عن مخططاتهما للسفر، والتمتع بالتقاعد سويًا، بعد تجاوز الصدمة الأولية.