صور وفيديو..سيلة الحارثية غرب جنين تطوي عام 2017 بصلح عشائري بين عائلتين بعد خلاف دام قرابة الـ20 عاماً

     

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
جرى مساء اليوم الأحد، عقد صلح عشائري بين عائلتي أل دوسه وأل واكد(طحاينة)، في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين،برعاية محافظ جنين وهيئة السلم الأهلي ووجهاء لجنة الاصلاح في محافظة جنين والخليل ووجهاء العائلات على اثر شجار عائلي بين العائلتين قبل قرابة 20 عاماً ادى لمقتل الشاب حمزة توفيق طيب دواسه ، وجرح واتلاف بالممتلكات.

و تمت مراسم الصلح بحضور محافظ جنين “أبراهيم رمضان” وعميد لجنة الاصلاح في جنين فخري التركمان وأعضاء هيئة السلم الأهلي في السيلة الحارثية وبلدية السيلة الحارثية ومدراء وممثلين عن الأجهزة الأمنية،وحركة فتح وحشد من اهالي بلدة السيلة الحارثية ولفيف من الوجهاء في جنين ورجال الإصلاح في الخليل .

وبدأت مراسم الصلح بتلاوة أيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ صهيب عزام ومن ثم الوقوف للنشيد الوطني الفلسطيني ،والترحيب بالحضور من قبل عريف الحفل الاستاذ وائل محيي الدين.

وفي كلمة محافظ جنين اللواء “ابراهيم رمضان” نقل تحيات الرئيس محمود عباس الذي بارك بالصلح العشائري ، وأشاد رمضان بدور لجنة الإصلاح وهيئة السلم الأهلي في السيلة الحارثية ، وأكد على رابطة الدم والأخوة التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني،وشدد على أن تكون السيلة الحارثية عنوان المحبة والترابط، ومثمنا هذه الخطوة ومرحبا بهذا الصلح المبارك.

وأبرق الشيخ هاني جرادات خلال كلمة هيئة السلم الأهلي عدة رسائل لكل المتخاصمين في بلدة السيلة الحارثية العدول عن الخلافات والقبول بقضاء الله وقدره، وداعياً لأخذ العبر والدروس من الخلافات العائلية، وأن تحذو العائلات المتخاصمه حذو هذه العائلتين في الصلح.
وتحدث جرادات عن قيم التسامح في المجتمع المسلم وفضيلة الصلح بين الطرفين وإن إتمام الصلح بين العائلات يعزز من الترابط بين أبناء الشعب الفلسطيني ويعبر عن شجاعة العائلات في تنفيذ شرع الله والقبول بقضائه .
وشكر جرادات محافظ جنين ولجنة الأصلاح في محافظة جنين على جهودهم بإتمام هذا الصلح مثنياً على تجاوب أبناء العائلات للامتثال إلى شرع الله تعالى وتعاونهم مع رجال الإصلاح لإنجاح عقد الصلح،شاكراً جهود كل من ساهم وساعد على في عقده .

بدورة أكد عبد السلام شواهنة في كلمة بلدية السيلة الحارثية على ضروره الحفاظ على السلم الأهلي واحترام القانون ، مقدماً الشكر للمحافظ رمضان والأجهزة الامنيه ولجان الاصلاح على جهودهم في إنجاز الصلح بين العائلتين الكريمتين.

من جانبهم رحب ممثلين العائلتين الشيخ معتصم طحاينة ورشاد طاهر دواسه خلال كلماتهم بالحضور الكريم، وأشادوا بدور المحافظ رمضان و هيئة السلم الأهلي و الإصلاح في السيلة الحارثية والخليل وجنين لإتمام هذا الصلح المبارك ، وأكدوا على رابطة الدم والأخوة التي تربط أبناء البلدة.
وشددوا على أن تكون السيلة الحارثية عنوان المحبة والترابط من خلال الحفاظ على النسيج الأجتماعي،والخروج من مستنقع الدم والخلافات العائلية، وشاكرين جهود كل من ساهم وساعد على عقد هذا الصلح.

وفي نهاية مراسم الصلح تلا الدكتور غسان زيود عقد إتمام الصلح بين العائلتين والذي نص على أن يحتسب جميع المتضررين من الخلاف ما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية عند الله تعالى والتنازل عن كافة الحقوق الشرعية والقانونية والعشائرية والقضايا المرفوعة للقضاء الفلسطيني.

وألزم صك الصلح عائلة أل واكد بدفع مبلغاً وقدره (100،000 دينار) كدية عن روح المرحوم حمزة توفيق دواسه ،بالاضافة الى مبلغ (85،000 دينار) موضع الخلاف بين العائلتين.