السجن لثلاثة شبان من الطيبة بتهمة تأييد “داعش” – رام الله مكس

السجن لثلاثة شبان من الطيبة بتهمة تأييد “داعش”

   

رام الله مكس –  أصدرت المحكمة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أحكاما بالسجن على ثلاثة شبان من بلدة الطيبة في أراضي عام 48 بتهمة دعم تنظيم “داعش” والتواصل لارتكاب جريمة وإحراق الملعب البلدي في الطيبة.وقالت المصادر الإسرائيلية إن المحكمة المركزية أصدرت حكما بالسجن 36 شهرا على أمير جبارة ومحمد ناشف، و28 شهرا على ابراهيم شيخ يوسف وجميعهم من سكان الطيبة.

ووجهت المحكمة للثلاثة تهمة دعم تنظيم “إرهابي”، ولإاقمة اتصالات لارتكاب جريمة بدافع العداء للجمهور، وإحراق متعمد في ظروف مشددة، إضافة إلى مخالفات أخرى.
وجاء في لائحة الاتهام أنه بين شهر أيار 2016 وبداية شهر أيلول 2016 أعلن المتهمون الولاء لتنظيم داعش وزعيمه أبو بكر البغدادي، وفي يوم 11 أيلول 2016 وعشية عيد الأضحى، أقيم حفل بمناسبة العيد بمشاركة الفنان هيثم خلايلة، وفي يوم 9 أيلول 2016 بدأت التحضيرات في ملعب مدينة الطيبة، ولكن المتهمين رأوا بإقامة الحفل تزامنا مع العيد أمرا منافيا للدين والعقيدة، وفكروا حول كيفية عرقلة الحفل وتسللوا الى الملعب وأضرموا النيران ما أسفر عن حرق 500 مقعد بلاستيكي وإلحاق ضرر كبير في المكان تقدر بنحو 78 ألف شيكل.
وجاء أيضا في لائحى الاتهام أن أحد المتهمين اتصل على بدالة الشرطة المركزية رقم 100 خلال تواجد 3 آلاف مشارك في الحفل، وقال إن هناك عبوة ناسفة ستنفجر في المكان وعلى الشرطة اجلاء المواطنين خلال عشرة دقائق.
كما خطط الثلاثة لتهريب أسلحة من اسرائيل إلى الضفة، عن طريق حفر نفق من شمال شرق الطيبة الى الضفة، وتحديدا في طولكرم وكذلك الأمر بنية تهريب منفذي عمليات فلسطينيين من المؤيدين “لداعش” لتنفيذ عمليات ضد اهادف اسرائيلية، وتحضيرا ليوم الحساب الذي سيضطرون خلاله لمقاتلة الكفار، حسب معتقداتهم.
وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن بيان “للشاباك”الإسرائيلي فإن احد المعتقلين سبق وان تم اعتقاله على يد السلطات التركية خلال محاولته التسلل من اراضيها الى الأراضي السورية للانضمام والانخراط في صفوف تنظيم داعش، حيث تم التحقيق معه بعد تسليمه لإسرائيل من قبل الشاباك وشرطة اسرائيل، والمتهم الآخر وهو الشيخ يوسف خطط ايضًا للانضمام الى التنظيم في سورية خلال الشهرين الأخيرين، حيث قام ببناء طائرة شراعية لهذا الهدف، وحتى انه قام بتجربتها لفحص إمكاناتها.