عائلة المقدم حاتم النملة تنفي بيان مزعوم بالتبرئة وتؤكد : هو جزء أصيل من العائلة وتعدد مناقبه ووالده

     

رام الله-Ramallah mix

 

نفت عائلة النملة اصدارها اي بيان تبرئة من احد افراد عائلتها ,وقالت العائلة في بيان وصل “رام الله مكس” انها لم يسبق ان اصدرت بيان بحق اي من افراد العائلة , وروت العائلة سيرة ابنها المقدم حاتم النملة الذي اصدرت بعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بيان منسوب للعائلة بالتبرئة من المقدم حاتم النملة .

نص البيان كما وصلنا :

بسم الله الرحمن الرحيم

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا “

بيان نفي

ننفي نحن في عائلة_النملة – قطاع غزة ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي عن بيان استنكار بحق ابننا المقدم / حاتم يوسف سعيد النملة، ونؤكد أنه العائلة لم يسبق لها أن قامت بإصدار أي بيان بحق أي فرد من العائلة.

ونؤكد أن العائلة ستلاحق قضائياً وعائلياً كل من تورط في انتحال اسم العائلة وإصدار بيانات مشبوهة ونشرها في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما أن العائلة تفتخر وتعتز بإبنها المقدم/ حاتم يوسف النملة كونه جزء أصيل من العائلة, إضافةً إلى أن أسرته أسرة مناضلة عاشت حياتها في النضال والكفاح من أجل فلسطين الحرة المستقلة، عاش الثورة بكل تفاصيلها، بألمها وفرحها، مع أب – عميد متقاعد- كرّس كل حياته وما زال من أجل فلسطين، عائلة تربت بين البنادق منذ الطفولة وحتى اللحظة.

وإننا في عائلة النملة في قطاع غزة إذا نحيي صمود أبناء شعبنا بالضفة المحتلة والقدس, نجدد رفضنا لأي اعتداء قد يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم.

عائلة النملة – قطاع غزة

27/12/2015

اما صفحة ابناء الاجهزة الامنية على الفيسبوك فكتبت :
 
هو من عائلة مناضلة عاشت حياتها في النضال والكفاح من أجل فلسطين الحرة المستقلة، عاش الثورة بكل تفاصيلها، بألمها وفرحها، مع أب كرّس كل حياته وما زال من أجل فلسطين، عائلة تربت بين البنادق منذ الطفولة وحتى اللحظة.
فالمقدم حاتم النملة أكبر من كل المزاودين والمتاجرين بدماء شبابنا، أولئك الذين يدّعون النضال من وراء شاشات أجهزتهم الذكية، فهو ابن المناضل اللواء المتقاعد يوسف النملة الذي بدأ في الثورة الفلسطينية قبل احتلال الضفة وغزة، حين التحق بالكلية الحربية عام 1964 في مصر هدفه في ذلك تحرير فلسطين، وهو ما أدى إلا أن يكون من أوائل المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967 حين كان على خط النار.
وعلى خطى والده سار المقدم حاتم النملة نحو الهدف ذاته، ساعياً إلى حمل الراية في النضال من أجل فلسطين ضمن أشبال الثورة الفلسطينية منذ أن كان طفلاً صغيراً في لبنان وسوريا، ثم أكمل مسيرته النضالية حين التحق بالكلية العسكرية في الجزائر (تشرشال) عام 1996 ليتخرج منها برتبة ملازم ويلتحق بجهاز الحرس الرئاسي عام 2000.
هذا الضابط الذي يشهد له كل من عرفه بدماثة الأخلاق والالتزام والانضباط بالعمل، لن يضيره اليوم أولئك العملاء الذين يحاولون التشهير به والإساءة له على المستوى الشخصي والأسري.
ولأنه ملتزم دوماً بالقيم السامية التي تربى وعاش عليها في أسرته وبين زملاءه في الحرس الرئاسي، فسيبقى أسمى من كل الأقزام الذين يرسمون خطوط الوطن كما يمليه عليهم أسيادهم ومموليهم الذين يزودونهم بالأفكار والألفاظ والخطط والمال