نام في سيارة الأجرة وزار 3 دول دون أن يدري! – رام الله مكس

نام في سيارة الأجرة وزار 3 دول دون أن يدري!

   

رام الله مكس – رأس السنة .. أو بشكل أكثر تحديداً حفلة ليلة رأس السنة، التي ينتظرها العالم كله، حيث تملأ الإحتفالات والأفراح الشوارع والبيوت، وتُرفع الأمنيات من كل مكان في الأرض حتى يكون العام الجديد أكثر فرحاً وخيراً، ولكن في خضم كل هذا الصخب والإحتفال، يأخذ البعض هذا الأمر إلى مكان آخر، فيه من المبالغة ما يصنع قصصاً سوف تصنع الكثير من الضحك والفرح، أو الحزن، لكننا سنظل في أجواء الفرح والطرافة.

صاحب القصة التي ستعلق في الذاكرة، هو رجل نرويجي بالأربعين من عمره، كان ينتظر الإحتفال بليلة رأس السنة على أحرّ من الجمر، لكن الأمور انقلبت معه في النهاية، فكثرة الكحول التي شربها هذا الرجل، أفقدته الوعي تماماً، وجعلته غير مدرك على الإطلاق لما حدث معه، حيث ذهب برحلة طويلة شاركها مع 400 شخص آخر، لا يعرف أياً منهم، عبر خلالها ثلاثة بلدان أوروبية مختلفة، من كوبنهاغن في الدانمارك، مروراً بالسويد، وأخيراً إلى العاصمة النرويجية أوسلو، وذلك بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

هذا النرويجي الذي شارك بهذه الرحلة الطويلة عبر الدول الأروبية الثلاث، كان في حالة شديدة من الثمالة، حتى أنه لم يدرِ طوال الرحلة أين هو ومن هم كل هؤلاء الأشخاص حوله، أو حتى ماذا يفعل معهم، وزيادة على ذلك، تكبد هذا الأربعيني النرويجي، وهو أساساً من سكان مدينة أوسلو، فاتورة سيارة أجرة بلغت أكثر من 3 آلاف جنيهاً استرلينياً، إذ قطع ما يقارب 600 كيلومتراُ، وأوصله سائق سيارة الأجرة أخيراً إلى منزله في أول أيام العام الجديد 2018، بعد رحلة استغرقت أكثر من ست ساعات ونصف.

وكان هذا الثمل قد تنقل من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، مروراً بجسر “أوريسند” الذي يصل بمدينة “مالمو” السويدية، ثم إلى الطريق الساحلي بمدينة غوتنبرغ غرب السويد، وبعدها على حدود دولة النرويج، وكان بعد هذه الرحلة الشاقة قد فرغت بطارية سيارة الأجرة أمام منزل الرجل، الذي لم يرغب في دفع فاتورة التاكسي ودخل منزله لينام، وهو الأمر الوحيد الذي كان يفكر فيه بعد هذا الشقاء كله، لكن سائق سيارة الأجرة كان قد اتصل بالشرطة بعد أن رفض دفع المال.

وعبر سلسلة من التغريدات على موقع “تويتر”، أعلنت شرطة مدينة أوسلو النرويجية أنهم عثروا على الرجل الذي تهرب من الدفع نائماً في سريره، فهو ليس لديه أي سجل جنائي سابق، وكان مُسالماً جداً، وقام بدفع الفاتورة التي تكبدها عندما أيقظه ضابط الشرطة، مُعترفاً انه كان ثملاً للغاية ولم يدرك ما الذي كان يفعله.