بعد مبادرة “ابو دلال” ,, #سامح_تؤجر.. حملة تنتشر في غزة لاسقاط ديون الفقراء والتكافل

       

رام الله مكس

بعد الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة والتي وصلت إلى درجات قصوى من الفقر والحاجة، بسبب الحصار الاحتلالي الخانق، والرواتب المنقوصة، والبطالة المتفشية، اصبحت غزة منبعاً للهموم.

سكان قطاع غزة ضربوا أمثلة بارزة أكدت أصالة هذا الشعب وطيب أخلاقه، عندما أعلن عدد من التجار وأصحاب المحال التجارية وحتى الأطباء عن مسامحة المواطنين الغير قادرين على دفع الديون المستحقة عليهم، وتخفيض الأسعار بشكل كبير.

جاءت المبادرة من التاجر أسامة زكريا أبو دلال وهو أحد أصحاب محلات الاحذية في دير البلح وسط القطاع، لتأخذ طريقها إلى جميع المناطق والمخيمات، حين تبناها عدد من التجار بسبب الحالة الاقتصادية الخانقة والغير مسبوقة في قطاع غزة.

مبادرة أبو دلال وجدت صدى واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع النشطاء إلى إطلاق هاشتاغ #سامح_تؤجر، لحث التجار وأصحاب المحلات على مسامحة المواطنين الغير قادرين على دفع الديون المستحقة عليهم.

استطاعت الحملة أن تؤتي ثمارها وتنتشر في وقت قصير جداً، وفتحت باب التنافس لفعل الخير بين التجار والأطباء وأصحاب المحلات ، لتصبح الحملة دعوة مفتوحة للخير من قبل الجميع.