جامعة القدس تبحث آليات ومفاهيم أول “مدونة سلوك” لأسرة جامعية في فلسطين

       

القدس | بحثت جامعة القدس آليات “مدونة السلوك”، والتي تبنتها وأقرتها الجامعة سابقاً، حيث تعتبر الأولى من نوعها على المستوى المحلي في فلسطين، وناقشت مع طلبتها مدى انسجام مفاهيمها مع المفاهيم النظرية من خلال مساق اللغة والتفكير في الجامعة.

 

وتحكم المدونة سلوك جميع الأطراف الذين ينتمون إلى الجامعة، من أعضاء للهيئة التدريسية وموظفين إداريين وطلبة والذين يمثلون كليات الجامعة المختلفة، وذلك ضمن منظومة قيمية يشارك بوضعها الجميع.

وأوضح رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك، رؤية الجامعة واهتمامها بمدونة السلوك وضرورة ربطها بمساق اللغة والتفكير لتطوير الجوانب القيمية والمعرفية والمهاراتية والإبداعية، مبيّنًا أن الجامعة ستوفّر بيئة تعلّم نشطة وفاعلة وذلك من خلال الكليات والمراكز المختلفة والشراكات التي تحتضن الإبداع، مشيرًا إلى برنامج “الدراسات الثنائية” والمركز “الفلسطيني الهندي” ومركز “كونفوشيوس”.

 

ودعا أبو كشك الطلبة للاطلاع على مدونة السلوك وتقديم أي ملاحظات خلال دراستهم تساهم في خلق بيئة تعليمية خالية من أي اشكاليات للقيام بزيارات تبادليّة، وإقامات علمية وبحثية وفنية مع جامعات خارج الوطن، للاطلاع على ثقافات أخرى تقود إلى التميّز لدى طلبة الجامعة.

بدوره أكد عميد شؤون الطلبة د. عبد الرؤوف السناوي أن الجامعة تبنّت وفي خطوة غير مسبوقة “مدونة السلوك” التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى المحلي وأقرتها في اجتماع مجلس الجامعة في جلسته الدورية في الأول من تشرين الثاني للعام 2017.

 

من جهته تحدث د. صالح صوالحة منسق مساق اللغة والتفكير حول أهمية مدونة السلوك والتي تعتبر من أهم ركائز مساق اللغة والتفكير للوصول الى الابداع الفكري والسلوكي.

وتم عرض مدونة السلوك وأهدافها وآلية تطبيقها بالجامعة حيث تحكم هذه المدونة سلوك جميع الأطراف الذين ينتمون إلى الجامعة. والتي استمر فيها العمل على مراحل عدَّة وعلى مدار أربع سنوات، من خلال لجنة مختصة ترأسها أمين عام هيئة المجالس وعدد من الأعضاء الفاعلين الذين تم اختيارهم بدقة بحيث تشمل أعضاء من كافة الأطر الطلابية ونقابة العاملين.

يذكر أن مساق اللغة والتفكير يساهم في تنمية قدرات الطلبة على التفكير، لتسهيل انخراطهم في الحياة الجامعية، ويمهّد الطريق أمامهم أكاديمياً واجتماعياً ومهنياً، ويأتي استجابة لحاجة الطلبة في بداية حياتهم الأكاديمية والتي تتميز بالإبداع وتكون مدخلاً فريداً ومميزاً لطلبة جامعة القدس والذي يساعدهم على إجادة وقوة التحليل المنطقي والتعبير اللغوي والكتابة.