الكابنيت يجتمع لبحث تطورات سوريا والجيش يعزز الدفاعات الجوية – رام الله مكس

الكابنيت يجتمع لبحث تطورات سوريا والجيش يعزز الدفاعات الجوية

   

القدس المحتلة-رام الله مكس

يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) في هذه الساعة اجتماعا وذلك بحث تطورات التصعيد العسكري الذي جرى مع الجيش السوري أمس، فيما قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز دفاعاته الجوية في الشمال.

وذكرت هيئة البث الإٍسرائيلي (مكان) مساء اليوم الأحد أن (الكابنيت) يجتمع لبحث التطورات الأخيرة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع سوريا.

ولفتت إلى أن هذه الجلسة للكابنيت خطط لها مسبقا، حيث ستنصب حول آخر التطورات على الجبهة الشمالية.

ونجحت الدفاعات الجوية السورية صباح أمس السبت في إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز (اف 16) بعد شنها غارات على أحد المواقع العسكرية وسط سوريا، ما أدى إلى إصابة الطيارين الإسرائيليين.

وجاء التصعيد العسكري بين الجانبين بحسب ما أعلن الاحتلال بعد إسقاط الاحتلال طائرة استطلاع إيرانية “حاولت اختراق الأجواء في الجولان” المحتل، الأمر الذي نفاه كلا من الجيش السوري والمسؤولين الإيرانيين بإرسال طائرة للأجواء الإسرائيلية.

في السياق، ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي قرر تعزيز دفاعاته الجوية في شمال فلسطين المحتلة.

مسألة وقت

فيما ذكرت القناة السابعة العبرية نقلا عن مصدر في “مؤسسة الدفاع” أن “إسرائيل تعتقد بأن الحدث الخطير مع إيران يوم أمس السبت أصبح من الماضي، لكنها تعتقد أيضًا بأن وقوع حدث آخر هو مسألة وقت فقط”.

وقال المصدر: إنه “بحسب التقديرات المبنية على تصريحات مسؤولين إيرانيين كبار خلال الـ24 ساعة الماضية وأمور أخرى، فإن إيران عازمة على الاستمرار في محاولاتها لترسيخ وجودها في سوريا”.

وشدد المصدر على أن “إسرائيل سترد بمزيد من القوة إذا حاولت إيران مرة أخرى تقويض السيادة الإسرائيلية”، على حد قولها.

“إسرائيل هددت بإسقاط النظام”

من جهته، قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال احتياط عاموس يادلين إن “احتواء حادثة إسقاط الطائرة الإسرائيلية وما تبعها من قصفٍ إسرائيلي لمواقع إيرانية وسورية أمس جاء بسبب رسالة واضحة وجهتها إسرائيل أمس لروسيا وإيران”.

وذكر يادلين أن هذه الرسالة مفادها أن “مشروع إنقاذ نظام (بشار) الأسد معرض للخطر”، وذلك في إشارة إلى الجهد الاستراتيجي الذي أداره الروس والإيرانيون وحزب الله في السنوات الأخيرة.

وبحسب يادلين الذي نشر مقالاً بهذا الخصوص في “يديعوت أحرونوت” اليوم، فإنه يبدو أن هذه الرسالة الإسرائيلية تم استيعابها بسرعة ودخلت ضمن الحسابات التي أدت إلى احتواء الحادثة خلال وقت قصير.

وأضاف أن “إسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة، بل إن بمقدورها أن تضرب النظام السوري وجيشه لحد إسقاطه”، على حد قوله.