جامعة بيرزيت تمنع العسكرة و’الردح’ أثناء الانتخابات

       

رام الله مكس

أكدت جامعة بيرزيت أنها ستمنع أي مظاهر للعسكرة والعنف والقوة أثناء انتخابات مجلس الطلبة، فيما أكدت الكتل الطلابية التزامها بهذا القرار للحيلولة دون استغلال الاحتلال الإسرائيلي لمظهر العسكرة لاقتحام الجامعة وتخريب محتوياتها، كما جرى في أعوام سابقة.

وكانت انتخابات مجلس طلبة بيرزيت تشهد في كل سنة عرضاً عسكريا “بالزي فقط” لبعض الكتل الطلابية، إضافة إلى سيل من الردح أثناء المناظرة الانتخابية، وهو أمر ربما يختفي هذه السنة مع توقيع اتفاق جديد بين الكتل الطلابية.

واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي جامعة بيرزيت عدة مرات لمصادرة أعلام ورايات ومجسمات للكتل الطلابية قبل انتخابات مجلس الطلبة في أعوام سابقة، وقد كان آخرها اقتحام مستعربين لحرم الجامعة واختطاف رئيس مجلس الطلبة عمر الكسواني.

عميد شؤون الطلبة: القوة ممنوعة

وقال عميد شؤون الطلبة أ. محمد الاحمد في حديث خاص مع شاشة إنه جرى توقيع اتفاق بين الكتل الطلابية برعاية العمادة يقضي بنبذ استخدام القوة أو الإساءة للآخرين أو العسكرة أثناء الانتخابات الطلابية.

وأضاف: “تم توقيع اتفاق يأتي كنوع من إكمال إنفاذ القانون في الجامعة، هذا القانون الذي يخالف ويعاقب كل مظاهر مثل العنف أو الإساءة للآخر، أو العسكرة، باعتبار أن هذا حرم جامعي”.

وأشار الأحمد إلى أن العسكرة مرفوض رفضاً قاطعاً داخل الحرم الجامعي، فبيرزيت مكان للعلم وتبادل الآراء، ونحن نمنع دخول العساكر بسلاحهم وزيهم لداخل الحرم الجامي، فكيف نسمح به للطلاب.

بنود الاتفاق

وكانت الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت وقعت اتفاقاً يقضي بإلغاء أي مظاهر عسكرية أثناء انتخابات مجلس الطلبة في الجامعة، إضافة إلى الابتعاد عن عن القدح والذم والتشهير وبما يتفق والتقاليد والسمعة الوطنية والاكاديمية للجامعة.

واتفقت الكتل الطلابية على الحفاظ على لغة التخاطب والدعاية الانتخابية بعيداً عن القدح والذم والتشهير وبما يتفق والتقاليد والسمعة الوطنية والاكاديمية للجامعة، وتكون الدعاية الانتخابية للكتل الطلابية جمعياً ملتزمة بتقاليد الحركة الطلابية وأنطمة وقوانين الجامعة المتعلقة بالانشطة الطلابية والتي لا تسمح للعنف اللفظي والجسدي.

كما شمل الاتفاق الذي اطلع عليه موقع شاشة أن تكون مظاهر الدعاية الانتخابية بعيدة كل البعد عن اي مظاهر للعسكرة مثل : المجسمات، التلثيم، وغيرها من المظاهر المخالفة لإنظمة وقوانين الجامعة، وان تلتزم الحركة الطلابية بما جاء أعلاه وبإنفاذ قوانين الجامعة على كل من يخالف افراداً او كتل طلابية.

ونص الاتفاق الذي رعاه عميد شؤون الطلبة في الجامعة على أن يتحمل الطالب او الكتلة المسؤولية الفردية والقانونية والمالية عن كل مخالفة تحصل لهذا الاتفاق، إضافة إلى أنه يحق للجنة التحضيرية للانتخابات الطلابية تحديد العقوبة المناسبة حسب جسامة المخالفة للعقوبات تصل الى تأجيل او الغاء الانتخابات الطلابية.

تعليق الكتل الطلابية

وقال المسؤول في حركة الشبيبة الطلابية ببيرزيت فاروق كنعان لموقع شاشة إن دخول المستعربين إلى الجامعة واختطاف رئيس مجلس الطلبة، ومثل هذه الرسائل من الاحتلال الإسرائيلي إلى الكتل الطلابية، تحركنا مع الجامعة على كافة الصعد وفتحنا تحقيقاً عن الموضوع، وزارنا ممثلون عن الصليب الأحمر لبحث ما حدث، وقد كانت ذريعة الاحتلال والتي تحدثت بها مع الصليب الأحمر هو وجود مظاهر عسكرة داخل حرم الجامعة.

نحن وقعنا على هذا الاتفاق للحيلولة دون استغلال الجيش الإسرائيلي لمظاهر العسكرة من قبل الكتل الطلابية لتبرير اقتحام الجامعة.

منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت يحيى ربيع قال في حديثه مع شاشة إن هذا الاتفاق كان لا بد منه للحفاظ على رونق الجامعة.

وأضاف: تم منع العسكرة، وذلك للحفاظ على سلامة الجامعة؛ لأن الاحتلال في كل عام يقتحم الجامعة قبيل الانتخابات متحججاً بوجود مظاهر عسكرية داخل الجامعة.

وأكد ربيع أن الكتلة الإسلامية لن تقوم بإجراء عرض عسكري داخل الجامعة، التزاماً بما تم الاتفاق عليه.

 

شاشة نيوز