كيف تعامل الإعلام العبري مع اغتيال ‘البطش’ بماليزيا؟

       

رام الله مكس

قتل مجهولون، اليوم السبت، العالم الفلسطيني “فادي البطش”، في ماليزيا، في حين اتهمت عائلته الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف عملية الاغتيال، فكيف تعامل الإعلام العبري مع نبأ الاغتيال؟

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الأكاديمي فادي البطش، الذي اغتيل فجر اليوم السبت بماليزيا، “مهندس في حماس وخبير طائرات بدون طيار”، مشيرة بشكل غير مباشر إلى دور ما للموساد في عملية الاغتيال.

وعنونت القناة العبرية العاشرة على موقعها الإلكتروني “اغتيال مهندس حماس في ماليزيا”.

ونقلت القناة عن التنظيمات الفلسطينية اتهامها لجهاز المخابرات الإسرائيلي ” الموساد” بالوقوف خلف عملية الاغتيال.

من جهتها أشارت القناة العبرية الثانية إلى البطش بصفته “مهندس كهربائي وخبير في الطائرات بدون طيار في ماليزيا”.

ولفتت أنه “تردد في الأوساط الإسرائيلية، منذ فترة، أن ماليزيا تسمح بتجنيد وتدريب ناشطي حماس على أراضيها”.

وأضافت وفقاً لزعمها: “أنه وفقا لتقارير فإن ناشطين من قوة خاصة لحماس تدربوا في ماليزيا على الطيران بالمظلات استعدادا لتنفيذ هجوم في إسرائيل”,