هكذا تربصوا بالعالم الفلسطيني ” البطش” بماليزيا وقتلوه – رام الله مكس

هكذا تربصوا بالعالم الفلسطيني ” البطش” بماليزيا وقتلوه

     

رام الله مكس

قتلة الأستاذ الجامعي الفلسطيني، الدكتور #فادي_البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم الجمعة الماضي، راقبوه لأيام عدة، حتى تأكدوا بأنه سيخرج من شقته الواقعة في الطابق الحادي عشر ليؤدي صلاة الفجر كعادته في مسجد قريب من حيث يقيم، وهناك تربص به اثنان منهم، وتمكنا من اغتياله بأسلوب محترف.

الدكتور فادي البطش تخرح من جامعة مالاي بماليزيا التي كان يقيم فيها منذ 10 سنوات، وصورة للدراجة الشبيهة بالتي استخدمها كل من القاتلين

القاتلان انتظرا البطش الحاصل على دكتوراه بالهندسة الكهربائية والحاصل على جائزة أفضل إنجاز في مجال تخصصه بماليزيا، طوال 20 دقيقة في السادسة صباحاً عند ناصية الشارع الموازية للعمارة المقيم فيها، بحسب ما يبدو من “غرافيك” أعده موقع Metro Online الإخباري المحلي، وهو بلغة البلاد المالايوية، واطلعت “العربية.نت” على خبره عنه مترجما، وفيه يبدو كل منهما على دراجة طراز BMW1100CC المعتبرة بين الأكثر تطورا ومن الأسرع بين الدراجات.

وحين ظهر لهما البطش على الرصيف عند خروجه من العمارة، اقترب أحدهما منه وأطلق عليه 10 رصاصات، أصابته إحداها مباشرة برأسه، وكانت هي الحاسمة وفق ما اتضح من التشريح الطبي، فيما استقرت 3 بصدره، ففارق الحياة للحال في مكان اغتياله، وبثوان لاذ كل منهما فرارا باتجاه مختلف، إلا أنهما تركا أثرا مهما خلفهما، طبقا لموقع The Sun Daily المالايوية اللغة.

الأثر المهم أن كاميرا مراقبة في الشارع رصدتهما وهما ينتظران خروجه من البيت، برغم أن كلا منهما كان مغطى الرأس بخوذة راكبي الدراجات. مع ذلك، ظهر منهما ما يشير إلى أنهما غير ماليزيين، إلا أن شرطة #كوالالمبور لم تفرج عما صورته الكاميرا بعد.

أرملته الأم لثلاثة أطفال تظهر في فيديو

وظهر اليوم الأحد فيديو مدته قصيرة، بدت فيه أرملة الشهيد واسمها إيناس، البالغة 31 سنة، وهي أم  لثلاثة أطفال، أعمارهم 6 و5 وعام واحد، وهو فيديو تعرضه “العربية.نت” أدناه، ونراها فيه بين امرأتين تواسيانها خارج مستشفى كانت فيه للتعرف على جثة زوجها، وهو نفسه المستشفى الذي يبدو أن تشريح الجثة تم فيه أيضا.

الفيديو مجتزأ من خبر تلفزيوني عن اغتياله، بثه موقع Kosmo online التابع لقناة تلفزيونية بالاسم نفسه في #ماليزيا، وفيه ذكرت أنهم كانوا يعدون لدفن البطش في مقبرة  اسمها  Batu Muda بالعاصمة الماليزية، إلا أن والده اتصل بالسلطات عبر السفارة الفلسطينية بكوالالمبور وطلب أن يكون دفنه حيث ولد قبل 35 سنة، أي في  “جباليا” بقطاع غزة، حيث المنتظر وصول الجثمان إليها الأسبوع المقبل على الأكثر، وفقا لما ورد أيضا في موقع وكالة “برناما” الماليزية للأنباء.

العربية