استشهاد طفل أصم متأثرًا بجراحه بغزة

     

غزة-رام الله مكس

استشهد صباح الاثنين الطفل الأصم تحرير محمود وهبة (17 عاما) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الأول من أبريل الجاري بعد استهداف قناص إسرائيلي له أثناء مشاركته بمسيرة العودة الكبرى السلمية على حدود القطاع.

وقال شقيق الشهيد عدي وهبة لوكالة “صفا”: إن “الأطباء أبلغونا باستشهاد شقيقي صباح اليوم، وذلك بعد ساعات قليلة من حصوله على تحويلة للعلاج بالخارج”.

وأضاف “بعد أن انتهى أخي منحونا التحويلة أمس الأحد، وكان مفترض أن يخرج اليوم أو غدًا إلى مشافي الضفة، ولكن كان الموت أقرب”.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن استشهاد وهبة متأثرًا بجراحه.

وكانت عائلة الطفل تحرير ناشدت في الرابع من أبريل الجاري كافة الجهات بالتدخل العاجل لخروجه للعلاج إلى مشافي الخارج، وذلك بعد دخوله في حالة موت سريري وغيبوبة تامة جراء إصابته برصاصة في رأسه.

واستشهد 38 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 2500 أخرين في “مجزرة العودة” التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بدءًا من الثلاثين من مارس المنصرم باستهدافه لمسيرة العودة الكبرى السلمية التي انطلقت قبالة حدود غزة مع الأراضي المحتلة عام الـ48، إحياءً للذكرى الـ42 ليوم الأرض الفلسطيني، ومطالبة بحق عودة اللاجئين.