"شقيق الشهيد فادي البطش (يسار) رفقة أحد قادة الشرطة الماليزية"

تفاصيل جديدة.. الشرطة تعثر على سيارة استخدمها قتلة “العالم البطش”

       

كوالالمبور-رام الله مكس

قالت الشرطة الماليزية: إنها عثرت على سيارة استخدمها قتلة العالم الفلسطيني فادي البطش في التنقل في البلاد قبل وبعد عملية الاغتيال.

وأضافت الشرطة في تصريح صحفي، اليوم الخميس (26-4): إن المنفذين استقلوا سيارة من طراز “بروتون ساغا” بعد أن تركوا دراجة نارية في بحيرة ليك سيتي بارك في منطقة سيتاباك بعد تنفيذ العملية.

وبينت الشرطة أنها عثرت على السيارة التي استأجرها المشتبه بهما، في حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم الخميس في متنزه “أمبانج هيلير”، القريب من منطقة السفارات الدولية في كوالالمبور.

وحسب إفادة الشرطة؛ فإن السيارة استأجرها قبل ثلاثة أشهر مالكٌ محليّ “ماليزي”.

وفي وقت سابق، عثرت الشرطة على الدراجة النارية التي استخدمها المنفذان لتنفيذ عملية الاغتيال، وهي من طراز كاواساكي فيرس، وقد استأجراها من مالك ماليزي قبل ثلاثة أشهر أيضا.

وقالت الشرطة: إن السيارة رُصدت اليوم بناء على مراقبة دقيقة لتلفزيون الدائرة المغلقة (CCTV) في منطقة “جالان داناو نياغا”، وأدت نتيجة دراسته إلى أن المشتبه بهما استقلا السيارة بعدما تركا الدراجة النارية في “سيتاباك”.

ونقلت الشرطة السيارة إلى مقر شرطة مقاطعة وانغسا ماجو (IPD)، لإجراء مزيد من الفحص لدى وحدة الشرطة الجنائية في كوالالمبور.

وأكد رئيس شرطة كوالالمبور داتوك سيري مازلان لازم أن التحقيقات لا تزال جارية، وقال: “لا يمكنني إعطاء المزيد من التفاصيل، لكننا نحقق بالتفصيل”.

وقال: “كل المعلومات المتعلقة بهذه القضية سيقدمها المفتش العام للشرطة تان سري محمد فوزي هارون لاحقا”.

وكان نائب رئيس الحكومة الماليزية ووزير الداخلية، أحمد زاهد حميدي، قال الإثنين الماضي، إن “عملاء أجانب لدولة في الشرق الأوسط هم الذين اغتالوا المهندس د. فادي البطش”.

وأضاف أن “هذه الدولة لديها شبكة عملاء في كل العالم يقومون بتنفيذ مهمات سرية في دول أخرى من أجل حماية مصالحها”، وذلك دون أن يشير إلى اسم الدولة والتي تشير التقديرات إلى أنها “إسرائيل”.

وقال إيضا إن العملاء الذين نفذوا جريمة الاغتيال دخلوا ماليزيا بجوازات سفر أجنبية من دول لها علاقات دبلوماسية مع ماليزيا، ما يصعب عملية تتبع عملائها.

ووصل جثمان المهندس الشهيد فادي البطش، الخميس، إلى قطاع غزة، بعد أن نقل من ماليزيا عبر السعودية فمصر، ليوارى الثرى في مخيم جباليا حيث ولد، بعد أن اغتيل فجر السبت الماضي في العاصمة الماليزية كولالمبور على يد مجهولين، في حين أشارت معظم التقارير إلى ضلوع جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) في الجريمة.