ما هو الهدف الذي تعرض للهجوم في سوريا؟ – مقتل 16 شخصا بينهم 11 ايرانيا بالقصف – رام الله مكس

ما هو الهدف الذي تعرض للهجوم في سوريا؟ – مقتل 16 شخصا بينهم 11 ايرانيا بالقصف

     

رام الله مكس

أكد مصدر مسؤول في تحالف أقليمي يضم إيران وسوريا وحزب الله، مقتل 16 شخصا بينهم 11 إيرانيا، في الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في محافظة حماة بسوريا، مضيفا في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الاثنين أن الهجوم دمر 200 صاروخ.

بدورها قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الاثنين، إنه ربما تكون الصواريخ التي تم تدميرها صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية ثقيلة، أو صواريخ كروز تم وضعها في مخابئ تابعة للجيش السوري والصناعات العسكرية السورية، التي تقع في حلب.

وأضافت الصحيفة أن هذه الصواريخ قادرة على الوصول من شمال سوريا إلى جميع انحاء إسرائيل.

وفي الوقت نفسه قال الصحيفة العبرية: إن الحديث لا يدور عن تجهيز إيراني للانتقام بعد ضرب مطار التيفور العسكري ومقتل الخبراء الإيرانيين، ولكن يبدو أن الأمر يتعلق بتمركز استراتيجي لحدث كبير مثل اندلاع حرب.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت أن إسرائيل نقلت تحذيرا لإيران عبر روسيا والولايات المتحدة، هددت من خلالها بتدمير جميع القواعد الإيرانية في سوريا في حال تعرضت لأي هجوم من الأراضي السورية أو عن طريق حزب الله في جنوب لبنان.

واتهمت وسائل الإعلام السورية والتابعة لحزب الله إسرائيل بأنها الجهة المسؤولة عن الهجوم، الذى أسفر عن مقتل 36 جنديا سوريا، وعدد من الجنود الإيرانيين.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن القصف الصاروخى أحدث زلزالا بالمنطقة، نظرا لأنها ضربت مستودع صواريخ أرض- أرض، لينفجر فى أعماق الأرض، ومن ثم وقع الزلزال.

ورصد المركز الأوروبي للهزات الأرضية بمنطقة البحر المتوسط، هزة أرضية بقوة 2.6 درجة بمقياس ريختر، جراء سلسلة التفجيرات التى هزت منطقتي حماة وحلب الليلة الماضية.

بدوره قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إن المنطقة عموما تعيش مرحلة إعادة رسم كل الخارطة الدولية، وأن ما نشهده من تصعيد للعدوان على سورية وانتقال الدول المعادية إلى مرحلة العدوان المباشر بعد الفشل الذريع الذي مني به عملاؤها وأدواتها لن يزيد السوريين إلا تصميما على القضاء على الإرهاب بمختلف أشكاله والتمسك بسيادتهم وحقهم في رسم مستقبلهم بأنفسهم.