جديد فيسبوك “لا يصدق”.. رسائل عبر الجلد – رام الله مكس

جديد فيسبوك “لا يصدق”.. رسائل عبر الجلد

   

رام الله مكس – في خطوة “متقدمة” قد تفاجأ العديد من مستخدمي فيسبوك، يبدو أن الموقع الأزرق بدأ العمل على تقنية تسمح للأشخاص بالشعور برسائل الهاتف الذكي من خلال بشرتهم عندما يتعذر عليهم الوصول إلى أجهزتهم.

فقد طور فريق من العلماء التابعين للشبكة الاجتماعية نموذجاً أولياً لجهاز يعمل على ترجمة الكلمات المكتوبة إلى اهتزازات إلكترونية ونقلها عبر الذراع، وذلك عبر تحويل تلك الرسائل إلى تعليمات برمجية وتوفيرها للمستخدم من خلال سلسلة من الاهتزازات، ويتعلم صاحب الجهاز ما تعنيه هذه التعليمات مما يسمح له بفك تشفير الرسائل بسرعة ودون إزعاج أي شخص من حوله.

ووفقًا لورقة البحث التي نشرها فريق أبحاث العملاق الاجتماعي فإن الجهاز يرسل الرسائل إلى البشرة حتى يتمكن المستخدم من البقاء على اتصال حتى عندما يكون هاتفه الذكي أو جهازه الحاسب اللوحي أو أجهزة الحاسب المحمولة بعيدة المنال، وقال باحثون أميركيون إن مدمني وسائل التواصل الاجتماعي غير قادرين على تفحص أجهزتهم عند تواجدهم في اجتماع أو فيلم أو شيء من هذا القبيل، بحيث إن الطريقة الجديدة تسمح لهم بالشعور بالرسائل عبر أذرعهم.

وتزعم الأبحاث التي نشرتها فيسبوك أن المنتج مطلوب لمنع الأشخاص الذين يفتقدون مكالمة أو نصا أو تنبيها هاما، ويمكن لهذا النظام أن يعمل بمثابة نسخة محدثة من نظام مورس Morse، وهي الطريقة القديمة لنقل المعلومات النصية عبر سلسلة من الإشارات الصوتية أو الأضواء أو النقرات التي يمكن أن يفهمها الطرف الآخر مباشرةً، وتشير الرسوم البيانية إلى أن الجهاز يمكن استخدامه أيضاً من قبل السائقين أو عند حمل أكياس التسوق في كلتا اليدين، لكن نشطاء الحريات المدنية يحذرون من أن التكنولوجيا يمكن أن توفر سبيلاً آخر للشركات لغزو الحياة الخاصة واستغلال البيانات الشخصية.

ونشرت فيسبوك في الأشهر الأخيرة خمس ورقات بحيثة من قبل فريق مطورين منفصل حول هذه التكنولوجيا الجديدة، مما يشير إلى وجود التزام جاد بجعله منتجًا تجاريًا، وتقول إحدى الدراسات التي تحمل عنوان الشعور بالكلام على الذراع: “من الواضح أن هناك حاجة إلى بناء نظام يمكنه إرسال الرسائل إلى جهاز الاستقبال دون إزعاج الأشخاص حول جهاز الاستقبال، خاصة إذا كانت الرسالة تتطلب اهتماماً فورياً”، ويدعي المطورون أيضاً أن الأشخاص المعاقين يمكنهم الاستفادة أكثر من الجهاز.

وأطلق الباحثون على هذا الأسلوب اسم تقنية الاتصال عبر الجلد TLC، وهي طريقة لترميز وتحويل الكلمات في وحدات البناء الأساسية للغة الإنجليزية، والمعروفة باسم phonemes، حيث يتم نقلها إلى الذراع من خلال الاهتزازات، ويشير الباحثون “تم اختيار ساعد اليد، لأنه يتمتع بحساسية للمس بشكل أفضل من معظم أجزاء الجسم، وهو أقل احتمالًا لتعطيل النشاط اليومي مقارنة باليد، وأكثر قبولًا اجتماعيًا من الجبين أو القدمين”، ويخلصون إلى أنه يمكن للمستخدمين تلقي رسائل ذات مغزى على أذرعهم من خلال الإحساس بالمحفزات المتعلقة بالاهتزازات عبر الجلد بدلاً من الإزعاج والنظر إلى الأجهزة الذكية”.

وتوضح ورقة أكثر تفصيلاً: “أن جلد الإنسان هو وسيلة اتصال قوية غير مستغلة بشكل كافٍ”، وقد تم تنفيذ هذه التجارب باستخدام مجموعة مكونة من 11 شخصًا تم تزويدهم بأجهزة تنقل الاهتزازات عبر ست وسادات على طول ساعديهم، وأظهرت النتائج أنهم تعلموا الكلمات بعد 26 دقيقة من التدريب وما زالوا يتذكرونها.