جنين: إحياء اليوم العالمي لهجرة الطيور في محمية أم التوت – رام الله مكس

جنين: إحياء اليوم العالمي لهجرة الطيور في محمية أم التوت

   

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
أحيا موقع “محميات فلسطين” الالكتروني، اليوم العالمي لهجرة الطيور، بتنفيذ مسار سياحي بيئي في محمية أم التوت قرب جنين، بمشاركة رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، وعدد من طلبة جامعتي النجاح الوطنية، وبيت لحم، وجمعية أصدقاء البيئة.
وتخلل المسار البيئي، حسب بيان للمركز اليوم الأربعاء، تدريب عملي حول مراقبة الطيور في سهل مرج بن عامر باستخدام النواظير وتسجيل المشاهدات لها في دفاتر تسجيل الطيور، بالإضافة إلى معرفة أهم النباتات الطبيعية في محمية ام التوت، وتطبيق مفهوم السياحة البيئية من خلال زيارة الأماكن القريبة من موقع المحمية مثل كنيسة برقين التي تعد رابع أقدم كنيسة في العالم، وزيارة نفق بلعمة الذي يعد من أهم الأنفاق المائية الأثرية في فلسطين.

وأهدت رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، نسخة من كتاب طيور الشرق الأوسط للمؤلف ريتشارد بورتر، كهدية تحمل توقيع المؤلف وتوقيعها، لمن فاز بتسجيل عدد أكبر من الطيور مع شرح عنها على دفتر تسجيل الطيور الخاص بموقع محميات فلسطين.

وسجل المشاركون بعض الطيور كدجاجة الماء، والشحرور، والعوسق، فيما الطيور المهاجرة كانت ثلاثة أنواع من الطيطوي، وأبو المغازل، والوروار الأوروبي، والذعرة البيضاء، الصفراء، والحسون الشوكي، والتفاحي، واللقلق الأبيض والأسود، وأبو قلنسوة، والبجع، وأبو منجل.

وأشارت مدير موقع محميات فلسطين أكرام قطينة، إلى أن مشاركة فلسطين في إحياء اليوم العالمي لهجرة الطيور يأتي في إطار رفع الوعي البيئي لدى الطلبة على اهمية دور الطيور في النظام البيئي، وضرورة حماية الطيور المهاجرة التي تعد فلسطين معبرا لها، إذ يعتبر سهل مرج بن عامر ومحمية أم التوت من المحطات الهامة لاستقبال الطيور المهاجرة.

وذكرت قطينة بأن اختيار المحمية للمسار البيئي التعليمي لأنها من أفضل موائل الدراسات العلمية الحديثة ومثال واضح لنقاء الكثير من المناطق الطبيعية الفلسطينية من الأشجار الدخيلة اذ ان جميعها نبتت بشكل اصيل ودون تدخل البشر على عكس المناطق الشجرية القريبة منها في مناطق أخرى.

ويذكر بأن محمية أم التوت تقع ضمن أراضي حكومية وتبلغ مساحتها 363 دونم، وفيما تسيطر الحكومة الفلسطينية على 320 دونم منها، وسميت بأم التوت نسبة إلى أشجار التوت التي زرعت فيها تاريخيا.