الشرطة الماليزية عثرت على السلاح المستخدم باغتيال “البطش”

     

كوالالمبور-رام الله مكس

قالت الشرطة الماليزية يوم السبت، إنها عثرت على السلاح المستخدم في عملية اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في 21 إبريل الماضي في العاصمة كوالالمبور.

وأوضح المفتش العام للشرطة محمد فوزي هارون، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية الماليزية (برناما)، أن الشرطة تبحث عن صاحب حافلة صغيرة استخدمها المشتبه بهما بعملية الاغتيال.

وأشار إلى أن “التحقيق وجد أن المشتبه بهما كانا يستقلان الحافلة التي كانت تنتظر بالقرب من موقع تركا فيه الدراجة النارية، للهروب بعد قتل البطش”.

وذكر هارون أن المشتبه بهما استخدما جوازات سفر مزيفة من جمهوريتي صربيا والجبل الأسود “مونتينيغرو” لدخول ماليزيا، ويُعتقد امتلاكهما مزيدًا من جوازات السفر من دول أخرى.

وكان مسلحون اغتالوا فجر 21 إبريل الأكاديمي الفلسطيني فادي محمد البطش (35 عامًا) من بلدة جباليا شمال قطاع غزة، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله حيث يقيم في مدينة “جومباك” شمال كوالالمبور.

وأكد نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي أن شخصين من “القوقاز” نفذا عملية الاغتيال، وهما على صلة باستخبارات معادية للفلسطينيين.

واتهمت حركة “حماس” جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال البطش الذي قالت إنه من أعضاء الحركة.

وعمل البطش، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الإلكترونية، محاضرًا في جامعة خاصة، وهو في الأصل من سكان مخيم جباليا بقطاع غزة، ومتزوج وله ثلاثة أطفال.

وحصل البطش على عدد من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة منحة “خزانة” الماليزية عام 2016، وهو أولَ عربيّ يتوج بها، كما حصل على براءات اختراع عدة لتطويره أجهزة إلكترونية ومعادن لتوليد الكهرباء.

وأثناء رحلته الدراسية، نشر “البطش” عددًا من الأبحاث العلمية المحكمة، وشارك في مؤتمرات دولية باليابان وبريطانيا وفنلندا وغيرها.

ونُقل جثمان البطش جوًا من ماليزيا إلى العاصمة المصرية القاهرة ومن ثم نقل برًا إلى غزة، ووري الثرى بالقطاع.

ورافق جثمان البطش من ماليزيا إلى غزة زوجته وأبناؤه الثلاثة (ابن وابنتان) وكانوا يقيمون معه في ماليزيا.