21 حافلة من فلسطينيي 48 وتركيا يزورون الخليل – رام الله مكس

21 حافلة من فلسطينيي 48 وتركيا يزورون الخليل

     

الخليل-رام الله مكس

وصلت 21 حافلة من فلسطينيي 48، ومن تركيا، اليوم السبت، لزيارة البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي في الخليل، جنوب الضفة المحتلة، في رسالة دعم لصمود أهال المدينة في وجه العدوان والتهويد.

وأفاد مراسلنا، بأن المئات من المسلمين قدموا من الأراضي المحتلة عام 1948، وتركيا، إلى البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي في الخليل، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني حاولت عرقلة زيارتهم ومنعهم من دخول المسجد الإبراهيمي، حيث يتواجد المستوطنون بكثافة يوم السبت، إلا أن إصرار الزائرين ومن رافقهم من الجماهير الفلسطينية حال دون منعهم.

وأشرف على الزيارة الداعمة لصمود أهل الخليل، الحركة الاسلامية في أراضي 48، وقد كان من بين الزائرين نحو 150 زائرا من تركيا الذين اطلعوا على المعالم التي بنيت في ظل الحكم العثماني للمدينة.

وقال محمد خان رئيس الوفد التركي: جئنا اليوم لزيارة هذه المدينة الإسلامية التاريخية لنؤكد إسلاميتها في ظل محاولات التهويد المستمرة.

وأضاف في حديث خاص لمراسلنا “نحن نركز زياراتنا إلى مدينتي القدس والخليل لنقول للمحتلين إن أهل فلسطين عامة والخليل خاصة، ليسوا وحدهم وأن خلف صمودهم إخوانهم من مسلمي العالم وتركيا على وجه الخصوص.

وأكد خان استمرار دعم حكومة بلاده للفلسطينيين والمدن المهددة بالتهويد من الاحتلال مثل القدس المحتلة ومدينة الخليل.

واطلعت الوفود على التقسيمات التي أحدثها الاحتلال داخل المسجد الإبراهيمي ومحاولات تحويله إلى كنيس يهودي.

وكان وزير الأوقاف التركي زار المسجد الإبراهيمي الأسبوع الماضي، ودشن التكية التي رممت على حساب الحكومة التركية.

من جانبه، أكد الشيخ خالد اغبارية من أم الفحم، أنهم يستجلبون الوفود الإسلامية لزيارة الأوقاف الإسلامية والأماكن الأثرية والمساجد التي تعيش صراعا وتحديات مع الاحتلال من أجل دعم صمود إخوانهم الفلسطينيين وخاصة في مدينتي الخليل والقدس.

وأضاف اغبارية في حديث خاص لمراسلنا: نحن نسير العشرات من الحافلات كل يوم سبت إلى مدينتي الخليل والقدس، لنقول للمستوطنين الذين يحاولون تفريغها من المسلمين، والزج بالعشرات من المستوطنين؛ أن هذه المدينة إسلامية فلسطينية وليست يهودية.

بدوره، قال الشيخ حفظي أبو اسنينه مدير المسجد الإبراهيمي: إن مئات الفلسطينيين من الداخل المحتل، ومن يرافقهم من مسلمي تركيا وأحيانا من إندونيسيا وماليزيا، يشكلون دفعة نفسية وإيمانية واقتصادية لأهل الخليل وللمدينة المحاصرة من الاحتلال والمستوطنين.

وأوضح أبو اسنينه في حديث خاص لمراسلنا أن تجار البلدة القديمة في الخليل الذين يعيشون حالة من الركود الاقتصادي ينتظرون يوم السبت على أحر من الجمر، لأنهم يبيعون كميات كبيرة من بضائعهم وخاصة السياحية لهؤلاء الزائرين الذين يقصدون الشراء لدعم تجار المدينة.