جامعة القدس تطلق برنامج دعم الشركات الناشئة الفلسطينية – رام الله مكس

جامعة القدس تطلق برنامج دعم الشركات الناشئة الفلسطينية

   

رام الله مكس

أطلقت جامعة القدس ومؤسسة قيادات، بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبدعم من الوكالة الكورية للتعاون الدولي، برنامج دعم الشركات الناشئة الفلسطينية، الذي يعتبر أكبر برنامج فلسطيني لدعم المشاريع الناشئة للشباب، ويهدف لخلق فرص عمل لهم.

وافتتح مساعد رئيس الجامعة للتنمية والاتصال أ. ليث عرفة فعاليات الاحتفال بإطلاق البرنامج ناقلاً تحيات وتبريكات أ.د. عماد أبو كشك بإطلاق هذا البرنامج الذي ينسجم واستراتيجية الجامعة المتمثلة بتعزيز ثقافة الريادة والإبداع في فلسطين.

كما أشار أ. عرفة إلى أن إطلاق هذا البرنامج الريادي ينبع من سعي الجامعة للمساهمة في تقديم الحلول الابتكارية لمشكلات المجتمع في سبيل تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي والنهوض بريادة الأعمال في فلسطين.

وأوضح مدير مركز القدس لتكنولوجيا وريادة الأعمال في الجامعة د. رضوان قصراوي أن هذا البرنامج يعتبر فرصة متميزة لطلبة الجامعة، حيث أنه يهدف لجسر الفجوة بين الخبرات الأكاديمية والمهارات المطلوبة في سوق عمل مؤسسات القطاع الخاص، وتبادل الخبرات بين الطلبة والأكاديميين وممثلي القطاعين الخاص والحكومي، والمساهمة في حل أزمة البطالة من خلال خلق فرص عمل، وتمكين الشباب الفلسطيني.

فيما أشاد مستشار مؤسسة قيادات أ. راسم صوان، بالشراكة المتميزة مع جامعة القدس في هذا البرنامج والتي ستفضي لتحويل الأفكار الريادية للطلبة والأكاديميين لمشاريع تخدم الاقتصاد الفلسطيني، وسيوفر هذا البرنامج الدعم التقني والمالي لإنشاء حوالي ثلاثين شركة ناشئة لأصحاب هذه الأفكار من خمس جامعات فلسطينية أبرزها جامعة القدس.

كما أشار أنه ستعقد مجموعة من الجلسات الحوارية بين المتقدمين للبرنامج وممثلي مؤسسة قيادات وكذلك أصحاب الاختصاص من الجامعة حول هذه المشاريع وتفاصيلها.

من جهتها تحدّثت أ. رانية جابر، ممثلة عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن دور الوزارة في دعم ورعاية الابتكار والإبداع من خلال المساهمة في تأسيس ودعم عدة مراكز، وكذلك دعم الجامعات، وإطلاق عدة مشاريع لتطوير المدارس، وتنظيم المسابقات التكنولوجية التي تهدف لتشجيع الابتكار الحكومي، معبرة عن دعمها لجامعة القدس في برنامج دعم الشركات الناشئة الفلسطينية الذي يأتي في سياق مشاريع الوزارة وعلى رأس اولوياتها.

وتعتبر جامعة القدس السبّاقة في إنشاء العديد من المشاريع والمبادرات التي من شأنها تعزيز نمو الاقتصاد وريادة الأعمال في فلسطين، فقد أسست حاضنة الأعمال في القدس، الأولى من نوعها في الوطن العربي، للنهوض بواقع الاقتصاد المقدسي على وجه الخصوص، وتدرج في مساقاتها الأكاديمية مساقات تتعلق بالريادة والإبداع وأهميتهما.