مجدلاني: حماس صاحبة مصطلح “العقاب الجماعي” ومشاركتي في مؤتمر هرتسليا كالمشاركة بمؤتمر في بيرزيت – رام الله مكس

مجدلاني: حماس صاحبة مصطلح “العقاب الجماعي” ومشاركتي في مؤتمر هرتسليا كالمشاركة بمؤتمر في بيرزيت

   

رام الله مكس – اكد الامين العام لجبهة النضال الشعبي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني، أن “العقاب الجماعي” على غزة، هو مصطلح اخترعته حركة حماس، ولايوجد شيء اسمه سياسة عقاب جماعي، لااحد يعاقب شعبه، واي اجراء اتخذ في غزة لليوم هو من اجل الضغط على حركة حماس فقط، ولو كنت مكانها وقمت بانقلاب منذ 11 عاما، وشكّلت حكومة وأدير غزة وهناك طرف ثاني يموّلني فلماذا اقوم بمصالحتة؟.

واضاف، “حماس” لاتعني قطاع غزة وغزة لايعني “حماس”، هذا التماهي والتماثل بين “حماس” وغزة يجب ان يكون واضحا لكل فلسطيني، “حماس” قامت بانقلاب دموي في قطاع غزة وهي الان سلطة امر واقع في القطاع”، مشيرًا، الى أن “المسؤول عن حصار غزة هو الاحتلال، يجب ان نركز جهدنا في مواجهة الاحتلال لانهاء حصار غزة، وليس بذل جهد اخر من اجل استمرار الحصار على قطاع غزة”.

وحول عبارة “لكم فوق الارض ولنا تحت الارض”، أكد المجدلاني خلال حديثه في برنامج “بعد الظهر” الذي يبث على فضائية النجاح المحلية، ان صاحب العبارة هو زعيم حماس في غزة يحيى السنوار حيث قالها في حوار القاهرة.

واضاف “اعتقد انه لايوجد اي حكومة تحترم نقسها تقبل بازدواجية السلطة، وماذا فعلوا هم بتحت الارض؟، هل برأيك سياسة الانفاق شكلّت قوة ردع للاحتلال؟، اعتقد ان كل هذه السياسة تحتاج لاعادة مراجعة وتقييم، وان حركة حماس وانتقالهم مباشرة للحديث عن المقاومة السلمية، هو تحول مهم في موقفها السياسي بعد ان كانت تعيب علينا وتعتبر ان المقاومة هي الكفاح المسلح والمواجهة العسكرية فقط، اعتقد ايضا ان الفكر السياسي لحماس في الشهرين الماضي قد تطور، وهذا شيء ممتاز وجيد، لان الاشكال النضالية تتطور طبقا للظرف الملموسة، و النضال هو وسيلة وليس هدف بحد ذاته”.

جامعة هرتسليا كجامعة بير زيت ..والمشاركة في مؤتمر هرتسليا نضال!!

ودافع المجدلاني، عن مشاركته في “مؤتمر هرتسليا لتحصين مناعة اسرائيل القومية ” الذي يحضره قادة الاحتلال الامنيين والسياسيين، في حزيران/يونيو 2016، بالقول: “لم اكن اول فلسطيني يشارك في المؤتمر، وهو مؤتمر سنوي وهرتسليا هي جامعة وليست مقرًا امنيًا”.

وفي سياق رده على السؤال، وضع مجدلاني جامعة هرتسيليا على نفس الدرجة مع الجامعات الفلسطينية قائلاً “هرتسيليا هي كجامعة بيرزيت مثلا والتي تنظم كل عام مؤتمرًا تحت عناوين مختلفة”، مضيفاً “اعتقد ان فلسطين يجب ان تكون حاضرة وتطرح موقفها السياسي في اي موقع او مكان، فانت تحت الاحتلال والمشاركة ليست تطبيع، هذا جزء من النضال، والاحتلال الموجود يجب ان تواجهه بكل الوسائل بمافي ذلك ان تذهب لمؤتمر تعقده جامعاتها او تعقده النخب السياسية”.

وتابع، “هذا مؤتمر عالمي، والناس بدل أن تسأل لمذا ذهبت؟ يجب ان تسأل ماذا قلت في المؤتمر؟، ما الموقف السياسي والوطني الذي قدمته في المؤتمر؟، وانا لم اذهب بصفة شخصية، انا شخصية رسمية (عضو لجنة تنفيذية) مكلّف من الرئيس، وعادة هذه المؤتمرارت يشارك فيها شخصيات سياسية تنقل رسالة سياسية”.

مفهوم جديد للتطبيع

واكد المجدلاني، وجود خلل تعريفي في معنى “التطبيع”، قائلاً “يجب ان يكون هناك تعريف واضح للمصطلح، فالفلسطيني الذي يعيش في ظروف الاحتلال ليس كمن يأتي من اي بلد عربي ويقوم بالتطبيع مع الاحتلال، او يقيم علاقات معهم، نحن تحت الاحتلال ونواجهه كل يوم، وما اقوم به جزء من مقاومتنا في مواجهة المشروع الاسرائيلي”.

وختم حديثه بالقول، ان كل ماقام به خلال سنين حياته السياسية والعملية يخدم قضية شعبنا وقضيتنا الوطنية ويصب في مصلحتها، “في حياتي كلها لم اقم بشيء في العتمة او من تحت الطاولة، الشجاعة الوطنية والسياسية ان تقوم بالعمل بشكل مكشوف وواضح وتدافع عنه”.