شاهد.. فيديوهان متناقضان لغزلان يثيران السعوديين

     

رام الله مكس – مقطعا فيديو متناقضان لا يتجاوزان 30 ثانية، أحدهما لعملية إطلاق غزلان في محمية، والآخر لعملية صيد وإبادة لمجموعة من الغزلان، وهو ما جعل الكثير من السعوديين يتناقلون المقطعين في تهكم وسخرية من عملية الإطلاق وحماية الحياة الفطرية.

من جانبه، كشف محمد السبيعي، مدير العلاقات العامة بالهيئة السعودية للحياة الفطرية لـ”العربية.نت” حول مقطع تم تداوله لعملية إبادة لمجموعة من الغزلان، أنه خارج #السعودية وليست له علاقة بعملية الإطلاق الأخيرة التي تمت بنجاح في محمية الخنفة.

وتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي بشكل ساخر، مقطعين أحدهما لإطلاق مجموعة من الغزلان في محمية الخنفة، والآخر لصياد قام بصيد مجموعة من الغزلان.

وبين السبيعي أن “ثقافة الصيد لدى البعض وكأنه حق مكتسب، وهو ما يعرض بيئتنا للخطر والدمار، خصوصا عند الممارسات الخاطئة حتى خارج السعودية، والتي تحدث من بعض السعوديين، فالخطأ في كل زمان ومكان”.

وأضاف السبيعي: “تناقل المقطعين، أحدهما حماية وإطلاق، والآخر صيد وتدمير، ودمجهما وكأنهما مقطع واحد، من الرسائل السلبية التي يتناقلها متعاملون في وسائل التواصل، وهو ما يعطي رسالة سلبية في دور الحماية رغم عدم صحة ذلك”.

قصة الرسالة المتداولة
رسالة تداولها السعوديون على “واتساب” بشكل واسع، وتم وضع مقطع الفيديو الشهير لإطلاق 40 غزالا ويكتب القصة بشكل مغاير “الحمد لله تم إطلاق الغزلان في المحمية من جهة الشرق بنجاح.. يتبع القصة”.

لتعود الرسالة وتضع مقطع فيديو قصيرا لعملية صيد 6 غزلان ومعها الرسالة التالية “لكن الأخ معوض كان ينتظرها غرب المحمية، ونسف جميع الجهود للحياة الفطرية، ونسف الغزلان كلها”، وهو ما يؤكد السبيعي عدم صحته.

مقاطع الصيد
لا تزال مقاطع الصيد تحفز الكثيرين نحو الممارسات الخاطئة في الصيد، وتعج مواقع التواصل بالعديد من المقاطع التي لاحقت الجهات الأمنية بعض مرتكبيها في ممارسات إبادة الحياة الفطرية، كما يحدث للضب وبعض الطيور المهاجرة.

ويمارس العديد من الصيادين عملية إبادة أثناء مرور الطيور المهاجرة في أجواء السعودية، حيث تواجه هذه الطيور عملية إبادة أثناء مرورها السنوي مرتين في الأجواء، ويعتبر البعض أن الوعي أصبح أكثر خصوصا مع تتبع تلك المقاطع ورصدها وملاحقة مرتكبيها من قبل الجهات الأمنية.