شؤون الاسرى : الشهيد عويسات يرفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى 216

       

رام الله مكس – قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى “216” شهيداً، بعد ارتقاء الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عاما)، من بلدة المكبر بالقدس المحتلة، في مستشفى “أساف هروفيه” الاسرائيلي، نتيجة الضرب المبرح و الاعتداء الوحشي الذي تعرض له قبل اسبوعين من جنود الاحتلال.

وأوضح عبد ربه ، أنه منذ عام 1967 الى يومنا هذا استشهد داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي “216” اسيراً فلسطينياً، بطرق مختلفة منها اطلاق النار المباشر عليهم او تحت وطأة التعذيب العنيف واللاانساني، او الاهمال الطبي المتعمد.

وحمّل عبد ربه الاحتلال المسوؤليه الكاملة بموجب القوانين الدولية واتفاقيات جنيف عن اي مكروه واي اذى يلحق باي اسير فلسطيني بعض النظر عن ماهية هذا الاذى وحجمه.

وبين عبد ربه بأن العام الماضي شهد ارتقاء 3 شهداء بنفس الطريقة بعد إطلاق النار عليهم واعتقالهم وبعد أسابيع ارتقوا شهداء، وهم الشهيد الأسير محمد عامر الجلاد “24 عاماً”، من طولكرم، والشهيدة الجريحة الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة “16 عاماً” من سكان بيت لحم، والجريح رائد أسعد الصالحي “21 عاماً” من بيت لحم، فيما ارتقى خلال هذا العام الشهيد ياسين عمر السراديح “33 عاماً” من مدينة أريحا، والشهيد الجريح محمد صبحي عنبر “46 عامًا” من مخيم طولكرم، وأخيرا الشهيد عزيز عويسات.

ووجه عبد ربه رسالة الى الاسرى داخل السجون، قال فيها، “نعزي الاسرى بهذا الحدث الكبير المؤسف، وسيتم عقاب المسؤولين عن هذه الجريمة ونؤكد ان اسرانا قادرون عن ان يحموا كرامتهم و يصونوا عزتهم من خلال تلاحمهم ووحدتهم وتضامنهم مع بعضهم، وهذا ما عبروا عنه مساء امس من خلال التكبيروالتهليل والهتافات والطرق على الابواب واعلان الحداد”.

وطالب بضرورة فتح لجنة تحقيق في ظروف استشهاد الاسرى وعشرات المحررين الاسرى الاخرين ومحاسبه الاحتلال على ارتكاب هذه الجرائم بحق الاسرى.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عويسات، بتاريخ 8/3/2014، واتهمته بمحاولة تفجير خط الغاز في مستوطنة “أرمون هنتسيف” المقامة على أراضي قرية جبل المكبر، وكذلك تنفيذ عملية طعن لاثنين من المستوطنين، وأصدرت بحقه المحكمة المركزية حكما بالسجن الفعلي لمدة 30 عاماً ، وهو متزوج ولديه عدد من الأبناء .