Yacht called "Basrah Breeze", once owned by former Iraqi president Saddam Hussein, who was toppled in a U.S.-led invasion in 2003, is seen in the southern port of Basra, Iraq May 14, 2018. Picture taken May 14, 2018. REUTERS/Essam al-Sudani

الفيديو.. يخت صدام الذي لم يبحر فيه أبداً

     

رام الله مكس – يرسو في ميناء البصرة #يخت_صدام حسين الفخم بسريره ذي الحجم الملكي والستائر الحرير المحيطة به، وكذلك الحمّام ذي الحواف الذهبية ومقعد الحلاقة الخاص فيه.

ولم يبحر صدام أبداً في يخت “نسيم البصرة”، الذي يبلغ طوله 82 متراً، والذي بُني عام 1981، ويستمتع بوسائل الرفاهية فيه الآن المرشدون البحريون الذين يرشدون السفن بشأن الدخول والخروج إلى ومن #ميناء_البصرة.

وكافحت الحكومات العراقية، التي تعاقبت بعد #صدام، لإيجاد سبيل لاستغلال هذا اليخت وغيره من الكنوز الأخرى التي تركها الرجل الذي أُطيح به في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 ثم أُعدم شنقاً بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وما زال اليخت، الذي ظل في الخارج ثلاثة عقود، راسياً في ميناء البصرة منذ أن استرده #العراق بعد معركة قضائية في عام 2010.

والجناح الرئاسي في اليخت مجهز بغرف صدام حسين الخاصة، وغرف طعام وغرف نوم، إضافة إلى 17 غرفة ضيوف أصغر و18 مقصورة للطاقم وعيادة.

وطُرح اليخت للبيع مقابل 30 مليون دولار. وأخفقت الحكومة في إيجاد مشترٍ له.

وخدم اليخت على مدى العامين الماضيين جامعة البصرة، حيث استغل في استضافة باحثين خلال رحلاتهم لدراسة الحياة البحرية.

وقال عبد الزهرة عبد المهدي صالح، قبطان اليخت: “الحالة الفنية لليخت الرئاسي نسيم البصرة جيدة جداً من ناحية المحركات والمولدات. هو فقط بحاجة لصيانة دورية”.

ومن هنا قررت السلطات أن يرسو اليخت بشكل دائم ويستخدم كفندق ومرفق ترفيه للمرشدين البحريين في ميناء البصرة، لاسيما أن كثيرين منهم يعيشون في مدن بعيدة نسبيا.

وبُني اليخت في حوض بناء سفن بالدنمارك أثناء حرب العراق مع إيران. وكان آخر محطة له قبل العراق، منتجع نيس الفرنسي، حيث استولت عليه محكمة وأعادته إلى السلطات العراقية.

وبينما نجا يخت “نسيم البصرة” من التدمير بعد الإطاحة بصدام، فإن يخت “المنصور”، الذي لم يركبه صدام أيضا أبداً، عانى مصيراً مختلفاً، حيث غرق في ممر شط العرب المائي الذي يمر عبر البصرة بعد قصفه من قبل طائرات أميركية، ثم نُهبت محتوياته في الفوضى التي تلت الإطاحة بصدام.

وأمر صدام بأن يغادر “المنصور” ميناء أم قصر، أكبر ميناء عراقي على مشارف البصرة، في 2003 حيث كان يرسو ويتوجه إلى ميناء البصرة في محاولة يائسة ليتفادى الضربات الجوية. وميناء أم القصر هو ثاني أكبر الموانئ العراقية خارج البصرة.