جمعة “مستمرون رغم الحصار”.. عشرات الإصابات شرق القطاع

     

غزة-رام الله مكس
أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والاختناق، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في الجمعة التاسعة من مسيرة العودة الكبرى، والتي جاءت تحت اسم “مستمرون رغم الحصار”.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تحديثات آنية لها تنقلها “رام الله مكس” أولا بأول: إن 86 مواطنا أصيبوا برصاص الاحتلال وقنابله الغازية، حتى اللحظة باعتداءات الاحتلال شرق قطاع غزة.
 وتدور مواجهات بين عشرات الشبان والفتية والفتيات وقوات الاحتلال في مناطق مراكز المخيمات، على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع، خصوصاً شرق مدينتي رفح وخانيونس جنوب القطاع، وشرق مخيم البريج وسطه، وشرق جباليا شماله.
وكان آلاف المواطنين، بدؤوا عصر اليوم، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة؛ للمشاركة في الجمعة التاسعة تحت عنوان “مستمرون رغم الحصار”.
وما إن بدأت جموع المتظاهرين بالوصول إلى مخيمات العودة المتخامة للسياج الزائل شرق القطاع، حتى بدأت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز بشكل مكثف صوبهم، إضافة لإطلاق الرصاص الحي.
وأضاف مراسلنا أن بعض الشبان شرعوا في إشعال الإطارات المطاطية لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال، فيما تتواصل الحرائق داخل الأراضي المحتلة القريبة من شرق القطاع بفعل البالونات والطائرات الحارقة.
ومنذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس، استشهد 120 مواطنا، وأصيب قرابة 13 ألفًا آخرين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي وقنابله الغازية، وكان العدد الأكبر للشهداء والجرحى يوم مليونية العودة وكسر الحصار في 14 من شهر مايو الجاري؛ حيث ارتقى قرابة 66 مواطنا، وأصيب 3 آلاف آخرون.