رسالة تطالب نتنياهو باستعادة الجنديين الأسيرين بغزة

       

رام الله- رام الله مكس
طالب المئات من جنود الاحتلال في كتيبة “سييرت جفعاتي”، زملاء الجندي الصهيوني الأسير بغزة هدار غولدن، نتنياهو بالعمل على إعادته.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الجمعة: إن الجنود وقعوا على رسالة إنذار لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مفادها “إذا لم يتم إرجاع جثتي هدار وأورون، فسوف نعيد لكم إشارة المعركة من الجرف الصامد (الاسم الصهيوني للعدوان على غزة صيف 2014)، لأنها لا تمثل القيم، ولذا لا قيمة لها”.
وبحسب الصحيفة؛ فإن زملاء هدار غولدين عندما سمعوا عن الجهود الدولية لإعادة إعمار غزة، أرسلوا رسالة مفتوحة لنتنياهو دعوه فيها بعدم السماح بإعادة إعمار قطاع غزة دون إعادة الأبناء هدار وآرون شاؤول لدفنهم في “إسرائيل”، على حدّ وصفها.
وأشارت الصحيفة إلى أن المئات من الجنود السابقين من كتيبة سييرت جفعاتي وقعوا على الرسالة التي نشرت عبر الإنترنت، وبدأها أور كوهين الذي خدم مع هدار في الوحدة نفسها، والذي علق على الموضوع بقوله “يأتي توقيت إرسال الرسالة بسبب الاتفاق الذي يتم صياغته لإعادة تأهيل قطاع غزة، والذي أعتقد أنه مرحب به، لكن يجب أن يكون له شروط مسبقة وهو عودة الأبناء”.

وكانت “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس” أعلنت مساء 20 يوليو/تموز 2014 أسرها جنديًّا إسرائيليًّا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.
وفي الأول من أغسطس/آب، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان.
وفي مطلع أبريل / نيسان 2016، أعلنت كتائب القسام، أنها تحتجز 4 جنود صهاينة أسرى (منهم غولدن وأورون)، مشددة على أن الاحتلال “الإسرائيلي” لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”، في إشارة إلى مطالبتها بتنفيذ صفقة تبادل جديدة.