الفلسطينية ريتاج وحبيبها “محمد”.. تفاصيل اللقاء الموجع! – رام الله مكس

الفلسطينية ريتاج وحبيبها “محمد”.. تفاصيل اللقاء الموجع!

   

غزة-رام الله مكس
أتذكرون ريتاج وقصتها مع حبيبها محمد؟! أتذكرون ذلك المشهد الأخير بين الحبيبين؛ أرأيتم كمية الحب المهولة في عيني الشهيد محمد لابنته البريئة.
أرأيتم القبلة التي أهدتها ريتاج لوالدها قبل ارتقائه بعدة أيام، حينما كانا يحتفلان بالسعادة والحب؛ حينما كانا ينظران للمستقبل والحياة والأمل، رغم الإصابة الخطيرة والبتر في ساقي الوالد، حقا كانت القبلة الأخيرة.
لم تقتنع ريتاج بأن لقاءها هذا كان الأخير، ولن تقتنع! الطفلة الصغيرة ذات السنوات الست، أصرت على لقاء والدها الشهيد، كان اللقاء مؤلما، موجعا، حزينا، هناك حيث يرقد في مقبرة الشهداء.
التقت ريتاج والدها وعبرت عن حبها له بالدموع، وبالآهات، والأنّات، قد يمر أمامها شريط ذكريات لسنوات قليلة عاشتها مع والدها.
لن يسمع الشهيد محمد حمادة، كلمة أحبك من صغيرته، لن يلعبا، لن يضحكا، لن تقبله قبلة حب اعتادت على منحها إياه، لن تنام على صدره؛ ريتاج تلك الطفلة الصغيرة في قمة الألم.
لا تعرف ريتاج سبب رحيل والدها عنها، كل ما تعرفه أن محتلا غاصبا قتل الحب، قتل الأمل، قتل الحياة، قتل السعادة، مرة وللأبد.
ويوم الأحد المنصرم أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشاب محمد حمادة (30 عاما)، متأثرا بجراحه الخطيرة والتي أسفرت عن بتر ساقيته، في مليونية العودة وكسر الحصار ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى.