مخابرات الاحتلال تحتجز فلسطينيين في اليونان.. لتأكيد زواجهما !!

       

رام الله مكس – احتجزت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي زوجي فلسطينيين يحملان الهوية المقدسية في مطار باليونان، مؤخراً، وطلبت منهما شهادة تؤكد زواجهما، وطلبوا منهما المرور بفحص مهين.

وكان من المفترض أن تسافر سحر عيساوي وزوجها المحامي فراس عسلي على متن طائرة يونانية من مطار هركليون في جزيرة كريت الشهر الماضي، لكن فجأة قيل لهما قبل الرحلة إنهما سيسافران على متن طائرة إسرائيلية تابعة لشركة “يسرائير” الإسرائيلية. وتم الفصل بينهما وتأخيرهما للتفتيش والاستجواب من قبل عناصر مخابرات الاحتلال.

من جهتها، قالت الصحافية سحر عيساوي: “عندما وصلنا إلى مكتب تسجيل الوصول، أخذنا رجل أمن إسرائيلي جانباً واستدعى امرأة لكي تأخذني للاستجواب على انفراد”.

وأشارت عيساوي إلى أنها سئلت عن مكان إقامتها وعملها، فقدمت لها بطاقتها الصحافية. وتابعت: بعد ذلك سألتها مجندة في مخابرات الاحتلال منذ متى تعرفت على زوجها، وكم مرة سافرت معه،إلى أين ومتى؟. ومن ثم سألتها عما إذا كانت تحمل شهادة الزواج. وبحسب الزوجين، فقد خضع فراس عسلي لاستجواب مماثل.

وفي وقت لاحق، أبلغهما ضابط المخابرات أنه سيتم فحص حقائبهما في غيابهما وأن عليهما الخضوع لفحص جسدي.

وأضافت عيساوي، بتوثيق الفحص: “لكن مدير الوردية الإسرائيلي في المطار اليوناني قال إننا لن نصعد إلى الطائرة طالما لم نسلم الهواتف، وأخذ الهواتف لمدة ساعتين، وعندما أعادها اكتشفنا أنه مسح الفيديو وكل التوثيق”.

كما لفتت إلى أن فحص حقائبهما كان مهيناً وأنه تم إلقاء ملابسهما على الأرض. وبعد ذلك، سُمح لهما بالذهاب إلى السوق الحرة لفترة قصيرة – برفقة اثنين من أفراد الأمن.

وتابعت قائلة: “عندما وصلنا إلى باب المغادرة، أردت الذهاب إلى الحمام. وعندما وصلت إلى الباب شاهدت رجل أمن يركض نحوي ودخل معي إلى مرحاض النساء. وانضمت إليه امرأة أخرى، ولم يتركونا حتى جلسنا على المقاعد في الطائرة، وجلس حارس أمن أمامنا”.

وبيّنت أنه “لا يوجد أي اعتبار أمني هنا، كل شيء مبني على التمييز حسب القومية، أنت عربي، لذلك أنت مشبوه”.

وتوجه الزوجان، مؤخراً، برسالة شكوى إلى شركة الطيران الإسرائيلية “يسرائير”، بواسطة المحامي عبد عسلي، وطالبا الشركة بتعويضهما ونشر اعتذار علني وإلا فسيتوجهان إلى المحاكم.