الاحمد: يجب تقويض سلطة الامر الواقع في القطاع وحماس ترد : هذا التصريح لا يعفي السلطة من مسؤولية قمع المتظاهرين

     

رام الله مكس

شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الاحمد، على وجوب تقويض سلطة الامر الواقع في قطاع إذا لم تستجب حركة حماس لمطلب تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات في 2011 و2017 في القاهرة، مشيرا إلى أن هذا ما أكدت عليه لجنة غزة التي شكلت من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، اليوم الخميس، إن القيادة ما زالت بانتظار أن تجيب حماس إذا ما أرادت تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات أو لا، أي إما أن تتحمل كامل المسؤولية كسلطة أمر واقع أو تسلم كل شيء في غزة الى حكومة التوافق الوطني التي كانت شريكة في تشكيلها.

وأضاف الاحمد انه قد آن الأوان لرفض أي كلام يتحدث عن وجود عقوبات على قطاع غزة، واصفا ذلك بــ”افتراءات”، مبينا أنه تم التوضيح للجميع بأن لا يوجد شيء اسمه عقوبات وإنما هناك بعض الاجراءات التي تتعلق بالرواتب والمتضرر الاول من تأخرها هو حركة فتح.

وأوضح الأحمد أن هناك قرار من الرئيس والحكومة بإنهاء مشكلة الرواتب في قطاع غزة، وبالتالي لا داعي لاتخاذها غطاء لأغراض أخرى لا علاقة لها بالموضوع، وإنما بالموضوع السياسي والتآمر الأميركي الاسرائيلي على الوضع الفلسطيني لتمرير صفقة القرن.

وأشار عضو تنفيذية منظمة التحرير إلى أن بعض الفصائل تتخذ من شعار مشكلة الرواتب في قطاع غزة هدفا لتحقيق مطالب ذاتية لها ولتشويه صورة الوضع الفلسطيني وتمزيقه، قائلا “بعد الآن لن نصمت وسنتصدى لكل الانقساميين في الساحة الفلسطينية”.

وتابع “بعض الأصوات النشاز في الساحة الفلسطينية تقول ان هناك عقوبات على غزة وهذا الشعار يرفعه من هم حريصون على استمرار الانقسام خدمة للضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية في ظل صمودها أمام التآمر الأميركي على القضية الفلسطينية وأمام الاشتراط الاسرائيلي وبعض الدول الإقليمية وحتى بعض الدول من خارج المنطقة تحت شعار الوضع الانساني في قطاع غزة”.

وجدد الأحمد تأكيده على انه لا طريق لإنهاء الانقسام إلا عبر الحوار الذي استمر لسنوات طويلة، مذكرا بأنه تم الاتفاق على انهاء الانقسام من خلال اتفاق القاهرة الموقع في 4/5/2011 من قبل الجميع وبعد ان وقعت عليه حركة فتح في 15/9/2010.

واوضح أنه تم الاتفاق فيما بعد على مجموعة من التفاهمات في قطر والقاهرة وغزة حول كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة وآخرها ما وقع في 12/10/2017، مشددا على ان حركة فتح متمسكة بالقاهرة وسيطا وحيدا وترفض بشكل تام مبدأ وجود وسطاء جدد.

حماس: تصريح الاحمد لا يعفي السلطة من مسؤولية قمع المتظاهرين

من ناحيته اتهم الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، عزام الاحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، انه مستمر بـ “لغة التكذيب والتخوين لشعبنا ولفصائله الوطنية”، وان ذلك لن يعفي السلطة والحكومة برام الله من مسؤولياتها عن قمع واختطاف المتظاهرين السلميين في الضفة، ودورها بتجويع اهالي قطاع غزة وقطع رواتبهم ومخصصاتهم ومحاربتهم في قوت أولادهم.

ورأى برهوم ان ما وصفه بـ “أسلوب التشكيك والتهديد ووصفهم بالمتآمرين” لن يثنيهم عن مواصلة رسالتهم المقدسة والوطنية تجاه غزة وأهلها المحاصرين والدفاع عن حقوقهم، وان حركة حماس لا تجد تفسيرا لما تقوم به السلطة والحكومة بما وصفته بـ”ضرب لوحدة شعبنا ومقومات وعوامل صموده وتشويه مقاومته ونضالاته سوى تهيئة الظروف لتمرير صفقة القرن”.

واكد برهوم على استمرار مسيرة الشعب في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته.