جامعة بيرزيت تختتم احتفالات تخريج الفوج الـ 43

     

رام الله-رام الله مكس
اختتمت جامعة بيرزيت مساء اليوم الأحد، احتفالاتها بتخريج الفوج الـ (43) من طلبتها، بتخريج طلبة كليات الحقوق والإدارة العامة، والأعمال والاقتصاد.
وكانت الجامعة أقامت حفل التخرج السنوي على مدار ثلاثة أيام، لتحتفل بتخريج ما يزيد عن 2350 طالباً وطالبة، لينضموا إلى أكثر من 37 ألفاً ممن تخرجوا بشهادة البكالوريوس أو الماجستير من الجامعة.
وقال رئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة إن “بيرزيت” استطاعت أن تحقق إنجازات غير مسبوقة هذا العام، لتتوج إدارةِ الجامعةِ وأساتذتِها وطلبتِها الجهود المبذولة في سبيلِ الارتقاءِ بمستوى الجامعةِ في المجالاتِ التعليميةِ والبحثية، وفي تعزيزِ دورِها في خدمةِ المجتمعِ وقضاياه، مؤكداً عزم الجامعة على المضيِّ نحو مزيدٍ من الإنجازاتِ إقليمياً وعالمياً، على الرُّغمِ من التحدياتِ المختلفةِ التي نواجهُها.
وتابع: “يحقُّ لنا، أسرة جامعة بيرزيت، أن نفتخرَ اليومَ بإنجازٍ مهمٍّ تحققُه الجامعةُ للعامِ الثاني على التوالي، إذ نجحت بيرزيت في دخولِ القائمةِ العالميةِ لتصنيفQSللعام 2019، لتؤكدَ بذلك مكانتَها وتتقدمَ لتصبحَ ضمنَ أفضل 2.7% من جامعاتِ العالم، بعد أن كانت ضمنَ أفضلِ 3% في العامِ الماضي. وجامعةُ بيرزيت هي الجامعةُ الفلسطينيةُ الوحيدة، التي تظهرُ في هذه القائمةِ العالميةِ المرموقة، ويعتبرُ تصنيفُ QS أحدَ أهمِّ ثلاثةِ تصنيفاتٍ للجامعاتِ حولَ العالم (ShangahaiTimes, QS).”
وأضاف أبو حجلة، ” أطلقت جامعةُ بيرزيت هذا العامَ استراتيجيتها للأعوام 2017-2022، التي تعكسُ رؤيتَها لتبقى مؤسسةً رياديةً، وتساهمُ في الإنتاجِ المعرفي محليّاً وعالميّاً، وتعملُ على توفيرِ بيئةٍ مستنيرة، وتتيحُ حريةَ الفكرِ والتعبيرِ. ومن أهمِّ أهدافِها تخريجُ طلبةٍ أكْفاء قادرين على العملِ والإنتاج، وتطويرُ الإنتاجِ المعرفي، وتعزيزُ المشاركةِ المجتمعية. ومن أهمِّ أولوياتِها تحقيقُ الاستقلاليةِ الماليةِ والمعرفية، وتعزيزُ الرياديةِ كنمطِ حياة، وتفعيل المشاركةُ الطلابيةِ كضرورةٍ للابتكارِ والإبداع.”
وخاطب أبو حجلة الخريجين قائلا: ” هذه ساعةُ حصادِ زرعِ السنين، وهذه ساعةُ فرحةِ ذويكم، فافرحوا معهم، واعلموا أن هذه الخطوةَ مقدمةٌ ضروريةٌ لدخولِ معتركِ الحياة، وكلُّ ما قدمته جامعةُ بيرزيت لكم هو إضاءةُ طريقِ العلمِ والمعرفة، وعليكم أن تكملوا المهمة، وأن تتمتعوا بهمةٍ عاليةٍ تعينُكم على مقارعةِ الحياةِ، فالدربُ طويلٌ وشاقّ، والحياةُ معركةٌ من التحدياتِ التي نثقُ أنكم أهلٌ لها، وقادرون على السيرِ فيها ببراعةٍ وإيمان، لتنثروا المعرفةَ وتنشروا العلم، فبكم يزدهرُ الوطن، وبسواعِدكم تتحررُ فلسطين، واعلموا أن العلمَ سلاحٌ فعالٌ في زمانِنا، والمعرفةَ الحقيقيةَ هي التي تثبّتُ الحقَّ وتنتصرُ للحرية، التي ستأتي حتماً”.
وفي كلمة الخريجين، قدمت الخريجة أميرة مصطفى شكرها لجامعة بيرزيت وكادرها الأكاديمي والإداري على ما قدموه من خدمات تذلل صعوبات المرحلة أمام الطلبة. وأثنت على جهد الجامعة الدؤوب والمتواصل في إثراء الحياة الطلابية بكل ما من شأنه أن يصقل شخصياتهم، وينمي مهاراتهم، ويعزز من ثبات خطواتهم على دروب الحياة.
وتخلل الحفل، فقرة فنية قدمتها فرقة سنابل الجامعة، وفي نهايته، تم توزيع الشهادات على خريجي الكليات المختلفة، بعد موافقتهم على الالتزام بعهد الخريجين الذي قرأه رئيس الجامعة.