قبرص في الصورة- وزير اسرائيلي يبحث والفريق الامريكي ملفي غزة ولبنان

       

رام الله مكس _ اجتمع وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز مع الفريق الامريكي لعملية السلام جاريد كوشنر، وجيسون جرينبلات الثلاثاء.

وبحثوا خلال الاجتماع وفق ما نقلت المواع العبرية النزاع الحدودي بين إسرائيل ولبنان، وشروط تطوير حقل الغاز قبالة سواحل قطاع غزة وقضايا أخرى للتخفيف من المعاناة في غزة، بما في ذلك إمدادات الكهرباء والمياه.

تحاول إسرائيل العمل على أربعة محاور متوازية. الأول هو ممارسة صلاحيات ما يسمى بالمنسق في الضفة وغزة، بما في ذلك تخفيف القيود على دخول البضائع ونقل المرضى.

بالإضافة إلى ذلك، تأمل إسرائيل وفق القناة العاشرة الاسرائيلية أن يساهم المبعوثان الامريكيان جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات، في اقتراحات للازمة في غزة دون المس بالأمن الإسرائيلي.

المحور الرابع، هو فكرة وزير الجيش افيغدور ليبرمان رفع إلى نظيره القبرصي ان بلاده ستكون مسؤولة عن بناء ميناء في غزة. بالإضافة إلى ذلك، تم طرح اقتراح من بناء محطة للطاقة الشمسية عند معبر ايرز.

في غضون ذلك ذكرت السلطات القبرصية أنها تدرس طلبا إسرائيليا ببناء مرفق بحري على الجزيرة لتوصيل البضائع إلى الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر. وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة كليليا فاسيليو للصحافيين “لم يتم الاتفاق على المسألة. إلا أن هناك طلبا تحت الدرس حاليا”.

وبحسب الاعلام الاسرائيلي فقد تقدم وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بذلك الاقتراح خلال زيارة الأسبوع الماضي إلى الجزيرة المتوسطية. وتنص الخطة على بناء رصيف بحري خاص لسفن الشحن التي تحمل بضائع متوجهة إلى غزة على بعد نحو 400 كلم من قبرص.

وقالت صحيفة جيروساليم بوست إنه “سيتم فحص البضائع بمساعدة الية مراقبة إسرائيلية لضمان عدم تهريب الأسلحة” إلى غزة التي تسيطر عليها حركة حماس. وذكرت انه من المرجح أن يتم بعد ذلك ارسال البضائع إلى غزة مباشرة في عبّارات نظرا لعدم وجود ميناء في غزة مجهز لرسو سفن شحن.

وعلق مكتب ليبرمان على الاقتراح الثلاثاء، وقال متحدث باسمه إن “المؤسسة الامنية اضافة إلى عناصر من المجتمع الدولي يقودون العديد من المبادرات التي تهدف إلى تغيير الواقع في غزة”.

وأضاف أن “اي فكرة لتحسين الوضع الانساني مشروطة بحل مسألة الاسرى والمفقودين” الإسرائيليين الذين فقدوا في القطاع منذ 2014. واضاف “لا نستطيع الكشف عن اي تفاصيل اضافية”. وبينما تسيطر اسرائيل على المعبرين البريين مع غزة، تسيطر مصر على الثالث.