فيديو.. روبوت طباخ يصنع 120 قطعة بيتزا بالساعة الواحدة

     

رام الله مكس

ابتكرت شركة فرنسية مبتدئة رجلاً آلياً خارقاً يعمل كطباخ متخصص في صناعة البيتزا، ويتمتع بقدرات عالية تتفوق على أمهر الطباخين والمتخصصين في هذا المجال، وهو ما يعني أن التكنولوجيا الحديثة وصلت في تهديدها إلى مهنة الطبخ التي كان يسود الاعتقاد بأنها في منأى عن ثورة #الروبوت.

ولدى الطباخ الآلي الجديد ثلاث أيادٍ تجعله قادراً على القيام بعدة مهام في نفس اللحظة وبشكل متزامن، حيث يقوم بإعداد #البيتزا بشكل كامل ابتداءً من تجهيز العجينة اللازمة لها ومن ثم وضع الصلصة والزيت والفلفل على وجهها، بحسب ما نشر موقع “غلوبال نيوز” الكندي الذي بث مقطع فيديو للطباخ الآلي.

وبحسب المعلومات، فإن “الروبوت” الجديد يتمتع بقدرة هائلة مقارنة مع البشر العاديين حيث يستطيع إنتاج قطعة بيتزا جديدة كل 30 ثانية، وبما يصل إلى 120 قطعة بيتزا في الساعة، بينما يقول العاملون في هذا المجال إن الطباخ الإنسان يستطيع في أفضل أحواله إنتاج 40 قطعة بيتزا فقط في الساعة، فضلاً عن أنه يعاني من التعب في حال العمل لساعات طويلة، بما يؤثر على الكمية والجودة فوراً، وهو ما لا ينطبق على “الروبوت” الذي يحافظ دوماً على الجودة ذاتها والكمية نفسها.

وقال فيلي جولدمان الرئيس التنفيذي لشركة “إيكيم” الفرنسية صاحبة الاختراع: “نحن لسنا أسرع من هذا الروبوت، حيث نصنع البيتزا في أربع دقائق و30 ثانية، لأن البيتزا يتم عملها بناءً على طلب الزبون وأمامه، وتجهيزها يأخذ بعض الوقت، لكن الروبوت لديه ثلاث أيادٍ تساعد بعضها بعضاً في القيام بالعديد من المهام بآنٍ واحد”.

لكن الشركة تؤكد أيضاً أن السرعة في إنتاج البيتزا ليست العامل الوحيد الذي يميّز هذا الروبوت، وإنما الجودة أيضاً والحفاظ على التوزيع المتساوي للمكونات الجيدة في البيتزا، وهي المكونات التي تأتي من مزارع فرنسا وإيطاليا.

ويقول تقرير “غلوبال نيوز” إن الفكرة جاءت في بدايتها من مهندسين فرنسيين عندما كانا لا يزالان على مقاعد الدراسة في الجامعة، حيث كانا يعانيان من رداءة الوجبات السريعة، وجاءت هذه الفكرة في إطار بحثهما عن تحسين لجودة هذه الوجبات مع ضمان السرعة في تجهيزها، لينتهيا أخيراً باختراع هذا “الروبوت” الخارق.

يشار إلى أن العديد من التقارير تتحدث عن أن تكنولوجيا “الروبوت” التي تغزو العالم باتت تشكل تهديداً للعديد من الوظائف التي ربما تختفي خلال السنوات والعقود المقبلة، حيث إن ملايين الموظفين قد يتم الاستغناء عنهم والاستعاضة بدلاً منهم بآلات تقوم بأعمالهم بشكل أفضل وبالاعتماد على تقنيات “الذكاء الصناعي”.

العربية