إصابة 52 سيدة بقمع الاحتلال حشد نسوي مهيب شرق غزة

       

غزة-رام الله مكس
أصيبت 52 سيدة  فلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال والاختناق بالغاز السام شرق مدينة غزة خلال مشاركتهن في فعالية نسوية نظمتها الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.
وأفادت مصادر طبية بأن الإصابات كانت؛ 3 بالرصاص الحي، و10 بقنابل مباشرة، والباقي بالاختناق.
وقال مراسلنا إن الاحتلال اصاب 3 صحفيين، وصحفية كانوا يغطون الحدث المهيب.
واحتشدت آلاف النساء الفلسطينيات، عصر اليوم الثلاثاء، قرب موقع ملكة العسكري شرق مدينة غزة، لحضور مهرجان “فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار”؛ استمراراً لفعاليات مسيرة العودة الكبرى.
ومع انطلاق فعاليات المهرجان وبالتزامن مع وصول آلاف المشاركات شرعت قوات الاحتلال المتمركزة على السلك الفاصل في إطلاق الرصاص الحي ووابل كثيف من قنابل الغاز السام تجاه النساء المشاركات.
وخلال المسيرة واصلت قوات الاحتلال استهدافها المتعمد للصحفيين؛ حيث أصيب الصحفي ثائر أبو رياش بقنبلة غاز في الرأس والصحفي زكي عوض الله بقنبلة غاز في الرقبة.
وفي كلمة ذوي شهيدات مسيرة العودة، أكدت والدة الشهيدة المسعفة رزان النجار على استمرار نضال الشعب الفلسطيني والمضي في ذات طريق الشهداء حتى التحرير.
وقالت: إن الاحتلال لا يكلّ عن غدره ومحاولته طمس الحقيقة بقتل الصحفيين والمسعفين والمنتفضين ضد الظلم، من أجل ردعهم عن المطالبة بحقوقهم المسلوبة، إلا أن كل ذلك لن يُثنيهم عن نضالهم أبداً.
وفي كلمة الحركة النسائية في “حماس”، قالت المتحدثة: إنه لا تنازل عن حق العودة مهما كلف ذلك من ثمن، داعية مؤسسات حقوق الإنسان إلى التحرك لوقف جرائم الاحتلال وإنهاء حصار غزة.
وكانت لجنة المرأة في الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار دعت قطاعات المرأة المختلفة والمنظمات النسوية والكتل الطلابية والاتحادات العاملة في مجال المرأة إلى المشاركة الواسعة في الحشد النسوي الكبير في مخيم العودة بملكة شرقي غزة.
وقالت اللجنة: إن الحشد النسوي تأكيد على استمرار مسيرات العودة، ويوجه رسائل قوية بأن الشعب الفلسطيني بقطاعاته كافة، وفي الطليعة منه المرأة الفلسطينية صانعة الانتصارات ورمز التضحية والعطاء، مستمرون جميعاً في مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها في مواجهة مشاريع التصفية، وفق قولها.
وأكدت اللجنة أن “هذه الفعالية الضخمة للمرأة الصامدة رغم الحصار والتي تعيش المعاناة بسبب الاحتلال في القطاع ستحمل رسائل واضحة بأن لا أحد يستطيع أن يتجاهل حقوقنا وثوابتنا ومطالب شعبنا العادلة، وعلى رأسها حق العودة وكسر الحصار الذي يعني لنا أن نمتلك الحرية الكاملة في التحرك والسفر والتبادل التجاري في العالم الخارجي دون قيود، معلنين رفضنا لكل مشاريع التصفية للقضية الوطنية”.