بفعل بالونات العودة.. 18 حريقا بمستوطنات “غلاف غزة”

       

غزة-رام الله مكس
ندلعت 18 حريقا بمستوطنات “غلاف غزة”، منذ صباح اليوم الثلاثاء، بفعل طائرات ورقية وبالونات العودة التي أطلقت من قطاع غزة.
ووفق صحيفة “معاريف” والقناة 14 العبريتين؛ فإن الحرائق اندلعت في محيط موقع “كيسوفيم” العسكري، ومستوطنتي “بئيري” و”ناحال عوز” وسط شرقي القطاع.
وفي وقتٍ سابقٍ، قالت إذاعة “كان” العبرية: إن خسائر الاقتصاد “الإسرائيلي” نتيجة طائرات غزة الورقية، بلغت حتى الآن نحو 8.5 مليون شيكل (2.5 مليون دولار).
وأشارت الإذاعة العبرية، اليوم الثلاثاء، إلى تقديم أكثر من 100 طلب إلى ما يسمى مصلحة الضرائب “الإسرائيلية” من مزارعين ومستوطنين يطالبون فيها بتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة الطائرات الورقية التي تطلق من غزة، وفق ما نقلته “قدس برس”.
وذكرت أن هذه الطائرات أدت إلى إحراق 5000 دونم من الحقول الزراعية، وإتلاف معدات زراعية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مضيفة أن هذه البيانات لا تشمل الأضرار التي لحقت بالغابات والمحميات الطبيعية والبنى التحتية الأخرى.
وأفادت إذاعة “كان” أنّ طائرات غزة الورقية الحارقة، تسببت باندلاع 14 حريقًا في منطقة “غلاف غزة”، يومي الأحد والاثنين الماضيين.
وحذرت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، المستوطنين في عمق المناطق التي تقع تحت سيطرتها من خطر “بالونات مفخخة” أطلقت من غزة، وفق زعمها.
وبحسب إذاعة “ريشت كان” العبرية، فإن “بالونات” تحمل “مواد متفجرة” وصلت يوم السبت الماضي إلى منطقة “ماتيه يهودا” القريبة من “بيت شيمش”، مرجحةً أن مصدرها قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الشرطة بدأت في حملة إعلامية واسعة تحذر فيها الإسرائيليين من الاقتراب من الطائرات الورقية الحارقة والبالونات، خشية أن تكون “مفخخة”.
واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال “الإسرائيلي” باتت أكثر نجاحًا من الحجر؛ باستخدام الطائرات الورقية، والبالونات المحمّلة بشعلات نارية.
وتسببت تلك الطائرات والبالونات في احتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك في احتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبّد الاحتلال خسائر مالية كبيرة.
وكانت وزير ما يُسمى “العدل” الإسرائيلية أييلت شكيد طالبت اليوم وخلال زيارة لها لمستوطنات بـ”الغلاف” أنه يجب التعامل مع إطلاق الوسائل الحارقة من القطاع بالقوة والصرامة نفسها التي يقابل بها إطلاق صواريخ على عسقلان.