تدهور الوضع الصحي للمحررة رندة الشحاتيت في مستشفى هداسا – رام الله مكس

تدهور الوضع الصحي للمحررة رندة الشحاتيت في مستشفى هداسا

   

الخليل-رام الله مكس
نُقلت المحررة رندة يوسف شحاتيت في حالة صحية خطيرة إلى مستشفى هداسا بالقدس المحتلة؛ حيث لم يحدد الأطباء حتى الآن سبب انهيار جهاز المناعه لديها.
 وقال زوجها إبراهيم أبو صبحة لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” إن رندة كانت حاملاً في الشهر السابع؛ حيث بدأت تشعر بالإرهاق العام والتعب المستمر وذهبت إلى عيادة الدكتورة رفقة الجعبري، التي طلبت منها التزام الراحة.
ويضيف زوجها: “عملت بنصيحة الدكتورة، إلا أن الأمر تطور إلى كثرة النوم وعدم المقدرة على الحركة، وقد تم نقلها إلى المركز الطبي في مدينة دورا ومن ثم إلى مستشفى عالية الحكومي”.
ولم يستطع الأطباء تحديد سبب الحالة التي وصلت إليها فقد قالوا إنها تعاني من تكسر في صفائح الدم.
ويضيف السيد أبو صبحة: “منذ دخولها مستشفى عالية الحكومي ونحن نعمل على نقلها الى مستشفى هداسا الا ان الاحتلال رفض ادخالها في البدايه وبتدخل من شخصيات في السلطة سمح لها بالدخول للعلاج، وقد أكدت  الطواقم الطبية في المستشفى الحكومي بان الجنين ما زال على قيد الحياة بالرغم من سوء حالة الأم”.
وبعد نقل رندة إلى مستشفى هداسا الخميس (28-6) بعدة ساعات أبلغنا أن الجنين متوفى وقد أجريت لها عملية وتم إخراج الجنين، ما زاد وضعها الصحي سوءًا، ولا تزال في العناية المشددة حتى كتابة هذا التقرير.
ويقول زوجها إن رندة أنجبت ثلاثة أطفال ولم تعانِ من أية أعراض محتملة مما تتحدث عنه تقارير المشافي التي أدخلت إليها الآن، لافتًا إلى أن لديه شكوكًا تساوره عن إمكانية تعرض زوجته لمحاولة تسميم أثناء وجودها في السجون “الإسرائيلية” حيث تظهر أعراض المرض متأخرة.
ويناشد أبو صبحة كل الجهات الحقوقية والإنسانية وكل من يقف إلى جانب قضايا الأسرى وخاصة النساء العمل على نقل زوجته إلى مشافي خارج فلسطين (وخاصه تركيا) لعمل الفحوصات وإعطاء صورة واضحة عن أسباب الحالة التي وصلت إليها.
واعتقل الاحتلال رندة الشحاتيت أربع مرات وأمضت ما مجموعه 6 سنوت ونصف في سجون الاحتلال واتهمها الاحتلال بمحاولات لتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونيه والمشاركة في فعاليات أخرى وأفرج عنها في صفقة وفاء الأحرار.

والشحاتيت من مدينة دورا بالخليل ومتزوجة من السيد يوسف أبو صبحة من مدينة يطا ولها منه ثلاثة أطفال وولد رابعهم متوفى قبل أيام.