الحكومة: التلويح بعصا الحصار لن يثنينا لقبول صفقة ترامب

       

رام الله مكس _ أكدت حكومة الوفاق الوطني على أن استخدام مخصصات الاسرى والجرحى ذريعة للتلويح بعصا الحصار المالي والاقتصادي من أجل الضغط لتمرير صفقة ترامب لن يقدم او يؤخر بشيء على هذا الصعيد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود “لقد أعلن شعبنا وفي مقدمته قيادتنا برئاسة الرئيس محمود عباس ردَّه الطبيعي بالرفض القاطع التعامل حتى مع اية ظلال لهذا التحرك الامريكي بقيادة ترامب الذي يتباهى بانحيازه الأعمى للاحتلال وسياساته التعسفية والظلامية”.

وشدد المحمود على ان الدعوة الى المساس بمخصصات الاسرى والجرحى من أي طرف هي دعوة غير عقلانية وتعبر عن جهلانية سياسية و”قلة فهم) تجاه ثقافة الشعب، وطبيعة المنطقة نظرا لما يمكن ان تنطوي عليه مثل تلك القرارات والدعوات الارتجالية.

وشدد على ان التفسير الذي يقول بأن رواتب ومخصصات الاسرى والجرحى هو مكافأة وتشجيع للعنف، ما هو الا تفسير احتلالي يوظفه الاحتلال ضمن دعايته وإشاعاته السوداء.

وأضاف ان هناك فرقاً شاسعاً بين النضال من أجل استعادة الكرامة الانسانية والكفاح من اجل استرداد الوطن الذي تكفله وتحض عليه كافة القوانين والشرائع الدولية، وبين اراقة الدماء والملاحقة واقتلاع المواطنين من ارضهم وتهجيرهم وهدم بيوتهم وسائر الجرائم التي يرتكبها الاحتلال كما حدث منذ عشرات السنوات في فلسطين التاريخية والذي يحدث اليوم في كل الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس المحتلة التي تتعرض للتهويد ويتعرض اَهلها لأسوأ محاولات التهجير وما يجري في محيطها كالخان الأحمر وأبو نوار وأريحا والخليل، لذلك فإن الاحتلال هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة وعلى كافة المستويات والصعد، لأن المواطنين الفلسطينيين الاسرى والجرحى والشهداء يصابون ويؤسرون ويستشهدون على أيدي الاحتلال وبسبب وجوده، وعليه فان أي تجاوب مع دعاية الاحتلال انما يهدف الى محاسبة الضحية وتبرئة الجلاد، الامر الذي يناقض كافة النواميس البشرية وينحاز الى غيرها.