جنين:الجامعة العربية الأميركية تحتفل بتخريج الفوج الخامس عشر من طلبتها

       

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
احتفلت الجامعة العربية الأميركية في جنين، اليوم الخميس، بتخريج الفوج الخامس من طلبتها، تحت رعاية الرئيس محمود عباس.
وبدأ الحفل بدخول موكب الخريجين، بحضور ممثل الرئيس رئيس مجلس أمناء الجامعة د. محمد اشتية، ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ورئيس مجلس إدارة الجامعة يوسف عصفور، ووزير الحكم المحلي حسين الأعرج، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ومفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح، ومفتي جنين محمد أبو الرب، إضافة إلى أساتذة الجامعة وأعضاء مجلس الإدارة ومدراء الأجهزة الأمنية.
ونقل محمد اشتية تهاني الرئيس محمود عباس للخريجين وذويهم في هذا الحفل الذي يعج بالزغاريد والفرح.
وشكر اشتية في كلمته الجامعة على تقدمها المستمر في تحقيق التعليم النوعي، بوجود كادر مهني، وبنية تحتية عريقة وإدارة حكيمة، إضافة إلى منهجية علمية تتمثل بعمل شراكات مع جامعات عالمية، مشيرا إلى أن الجامعة سلحت طلبتها بالعلم والمعرف لبناء جيل قادر على مقاومة الاحتلال.
وتطرق في كلمته إلى الوضع الراهن قائلا “نحن نصارع صفقة القرن مشبوهة النوايا والمخرجات والأدوات، مضيفا أن هذه الصفقة ستفشل كما فشلت الحلول السياسية السابقة والتي تنتقص من حقوقنا كفلسطينيين.
وشدد في كلمته على تمسك القيادة بالثوابت وأولها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وأشار في كلمته إلى محاولة إسرائيل تهويد القدس وحرف الرواية الفلسطينية التاريخية لمدينة القدس، مشددا على على الحفاظ عليها جيلا بعد جيل إلى أن نعود إليها.
كما تطرق اشتية إلى ما تقوم به إسرائيل من سرقة لأموال الأسرى، مشيرا إلى الاستمرار في دعم الأسرى والشهداء، حيث قال: فهم ضمير الحركة الوطنية وضمير القضية، إضافة إلى الوفاء لدم الشهداء الذين ضحوا من اجل الوطن.
أما وزير التربية والتعليم صبري صيدم، فهنأ الخريجين بتخرجهم قائلا “نسعى لجعل العلم منصة للعز والفخار على طريق تحرير فلسطين، وعبر عن فخره بالجامعة التي يرى فيها فلسطين فهي تضم طلبتنا من الداخل المحتل.
وحيا في كلمته أهالي الخان الأحمر في صمودهم في وجه الاحتلال، وأشار إلى جهود الوزارة في افتتاح مدارس التحدي لتعزيز صمود المواطنين.
وفي ختام كلمته أعلن صيدم عن موافقة الوزارة على برنامج الماجستير في تمريض العلوم، إضافة إلى موافقة هيئة الاعتماد والجودة في الوزارة لاستحداث كلية الرياضة في الجامعة انتصارا للأدب والفن والرياضة والعلم.
أما رئيس الجامعة د. علي أبو زهري فأشار إلى أن الجامعة قادرة على صقل العقول وبناء شخصية قادرة على مواجهة تحديات العصر وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وشدد على الالتفاف حول القيادة الفلسطينية وتمسكها بالثوابت الوطنية.
واستعرض أبو زهري انجازات الجامعة وبرامجها، ومنها 36 برنامج بكالوريوس تدرس في ثماني كليات، إضافة إلى 13 برنامجا للدراسات العليا في فرع الجامعة في رام الله وبرنامج واحد للدكتوراه، إضافة إلى المختبرات المتطورة وإطلاق الجامعة عدة جوائز في البحث العلمي تشجيعا منها على البحث والإبداع والابتكار.
بدوره هنا رئيس مجلس الإدارة يوسف عصفور الخريجين وذويهم، وأشار إلى أن هذه الجامعة العريقة تضم تخصصات وبرامج حديثة وجديدة تدرس لأول مرة في فلسطين، لخلق جيل متعلم مثقف واع قادر على بناء دولته وتطويرها.
وفي كلمة الخريجين هنأت الطالبة مريم سعيد أبو فارة الخريجين وذويهم، وشكرت الجامعة على دعمها المتواصل لطلبتها، لتثبت للعالم اجمع أننا أهل علم، مهدية نجاحها لذويها وأساتذتها وفلسطين والقدس.
كما أعلن عضو مجلس إدارة وأمناء الجامعة زهير حجاوي أسماء الفائزين من الطلبة في جائزة المهندس زهير حجاوي للبحث العملي، مشيرا إلى أهمية الأبحاث في خدمة المؤسسة التعليمية، إضافة إلى أهمية الجائزة في التشجيع على البحث العلمي وزيادة المنافسة بين الجامعات الفلسطينية.
وفي نهاية الحفل تم تخريج أوائل الكليات وتكريم الخريجين، وتخلله فقرات فنية جميلة.