وزير إسرائيلي: جهود لدفع اتصالات غير مباشرة لإنجاز صفقة مع حماس

       

رام الله- رام الله مكس
قال وزير إسرائيلي بارز مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم إن الكيان الإسرائيلي يبذل جهودا كبيرة للتوسط لدى حركة حماس لإبرام صفقة تبادل أسرى.
وذكر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الخميس إن “إسرائيل تقوم بالفعل بجهودٍ لدفع الاتصالات غير المباشرة مع “حماس” لإنهاء ملف احتجاز الأسرى الإسرائيليين لديها”.
ووصف أردان الجهود التي تقوم بها حكومة نتنياهو ب”الكبيرة”، مضيفا أنها تتم من خلال يارون بلوم المنسق الذي عينته لإدارة ملف الأسرى وهو قيادي سابق في جهاز الاستخبارات الداخلية “شاباك”.
وأضاف “حكومتنا ومنسق ملف الأسرى ينتهجان مسارات سياسية ودبلوماسية متعددة من أجل دفع المفاوضات غير المباشرة مع حماس، وإعادة جنودنا ومواطنينا، وهذا يتواصل عبر القنوات السياسية”.
وأيّد الوزير الإسرائيلي الدعوات التي تطلقها عائلة الضباط الإسرائيلي الأسير لدى حماس هدار غولدين والتي تطالب الحكومة الإسرائيلية بفرض إجراءات عقابية على الحركة وأسراها في سجون الاحتلال، لكي تقتنع بأن احتفاظها بالأسرى الإسرائيليين “عبء وليس ذخراً”.
ولفت إلى أنه اتخذ قرارًا ينسجم مع هذه الدعوات، مشيراً إلى أنه قرر منع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، الذين ينتمون لـ”حماس”، من متابعة مباريات كأس العالم في كرة القدم، التي تجري في موسكو.
واستدرك أردان أنه أقدم على هذه الخطوة على الرغم من أن الخبراء الذين تشاور معهم نصحوه بأنها لن تؤثر على توجهات قيادة “حماس” إزاء ملف الأسرى.
ويوم أمس نفى القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام مؤخرًا بشأن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الحية رداً على سؤال لوكالة “صفا”: “ننفي صحة ما يتم تداوله وإشاعته من معلومات وأخبار على بعض وسائل الإعلام حول مفاوضات بين الحركة والاحتلال الإسرائيلي بخصوص صفقة لتبادل الأسرى”.
وجدد الحية تأكيده على أن قضية الأسرى وحريتهم ستبقى على سلم أولويات قيادة الحركة.
وتشترط حركة حماس أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل أسرى، “لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا”.
وكانت كتائب القسام عرضت صور أربعة ضباط وجنود إسرائيليين وهم: “شاؤول آرون” و”هادار جولدن” و”أباراهام منغستو” و”هاشم بدوي السيد”، رافضةً الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.