كيف يشخص “الفصام” لدى المراهقين؟

     

رام الله مكس _ قد يكون التعرف على الفصام لدى المراهقين أمرا صعبا. فأحيانا يكون من الصعب رؤية الفرق بين مزاجية المراهقين الطبيعية وبين أعراض مرض نفسي شديد كالفصام. لذلك، فمعرفة الأعراض تساعد جدا على التعرف على وجود مشكلة ما والاستفسار من الطبيب حولها، وهذا بحسب موقع “WebMD”.

تتميز أعراض الفصام لدى المراهقين بأنها تظهر خلال نحو 9 أشهر. وأحيانا تبدو كأعراض القلق والاكتئاب. في البداية، قد يبدو الأمر كأنه سلوكات طبيعية لمراهق، كالحصول على علامات سيئة في الدراسة وتغيير الأصدقاء، فضلا عن اضطرابات النوم والتهيجية. ولكن هناك أعراض مبكرة تنذر بالإصابة بالفصام، منها الآتي:

– التغيرات في التفكير، الفشل في التركيز وفي تتبع الأفكار، الهلوسة البصرية أو السمعية.

– الخلط بين الأحلام أو برامج التلفزيون وبين الواقع، الأفكار الغريبة غير المنطقية.

– الاعتقاد بأن هناك من يتبع المراهق أو يتحدث عنه، العيش غير المبرر في الماضي.

– التغيرات في المشاعر، المزاجية الشديدة.

– نوبات الغضب، القلق والمخاوف الشديدة.

– التغيرات في السلوك، القيام بحركات غير عادية في الوجه أو الجسم.

– الحديث مع النفس بطريقة غير مفهومة، الانتقال من موضوع لآخر بشكل فجائي.

– الاستجابات غير الطبيعية، كالضحك في المواقف الحزينة.

– صعوبة الحفاظ على الأصدقاء أو التعرف على أصدقاء جدد.

– الانعزالية الشديدة، الافتقار إلى الأناقة والعناية الشخصية، الإدمان.

فإن لاحظت أيا من هذه الأعراض على المراهق، فمن الضروري أن يعرض على الطبيب فورا. وخصوصا إن كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالفصام. فالطبيب سيطرح على المراهق أسئلة حول تفكيره ومشاعره وسلوكه ويفحصه فحصا عضويا للتأكد من أن الأعراض ليست وراءها أسباب عضوية، كمشاكل الغدة الدرقية.

ولتشخيص الفصام، يجب أن تستمر الأعراض لمدة 6 أشهر وأن لا تكون ناجمة عن سبب عضوي أو نفسي آخر. وفي حالة التأكد من أن المراهق مصاب بالفصام، يجب البدء فورا بالعلاج، والذي يتضمن العلاج الدوائي والعلاج النفسي. ويذكر أنه من خلال العلاج المناسب، فإن مصابي الفصام يعيشون حياة طبيعية دراسيا ومهنيا واجتماعيا.