كهف الموت.. ‘يوم درامي’ بانتظار العالقين التسعة

     

رام الله مكس _ سيكون رجال الإنقاذ على موعد مع “يوم درامي آخر”، حين يستأنفون، الاثنين، عملية إنقاذ 8 صبية ومدربهم لا يزالون عالقين في كهف شمالي تايلاند، بعد أن تمكنوا من إخراج 4 صبية، الأحد.

وتمكن رجال الإنقاذ من إخراج 4 صبية من بين 12 آخرين، في عملية دراماتيكية استغرقت 8 ساعات، وسيكررها رجال الإنقاذ اليوم لإخراج بقية العالقين في كهف بمنطقة ماي ساي منذ أكثر من أسبوعين.

 

وخرج أول صبيين من الكهف وهما يرتديان معدات الغوص بعد الساعة الخامسة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (11:30 بتوقيت غرينتش)، الأحد، بمساعدة غواصين. وبعد ساعتين، تم إخراج اثنين آخرين.

 

وقال نارونجساك أوساتاناكورن، رئيس مركز القيادة المشتركة المنسق لعملية الإنقاذ: “اليوم كان الأفضل على سلامة الأطفال. لقد انتشلنا الكثير من المياه وتمكنا من إنقاذهم. لقد كان عملنا رائعا”.

 

800 متر تحت الأرض
وأوضح أن الأربعة خضعوا لفحوصات طبية أولية في مكان الحادث للتأكد من سلامتهم، ثم نقلوا إلى مستشفى في شيانج راي، وهي أقرب مدينة رئيسية. وتم نقل أحدهم جوا والثلاثة الآخرين بسيارة إسعاف.

 

وقال أوساتاناكورن في مؤتمر صحفي، الأحد: “لم نكمل عملنا بعد. سيكون علينا القيام بالمهمة نفسها بنجاح الاثنين كما فعلنا الأحد. بقية الأطفال في نفس المكان”.

 

وأشار إلى أن عمال الإنقاذ يحتاجون ما بين 10 إلى 20 ساعة للراحة وتجهيز معداتهم من جديد. وقال أوساتاناكورن: “يجب إعادة تركيب الخزانات وأنظمة الهواء مرة أخرى”.

 

ويشارك في عملية الإنقاذ 18 غواصا لإنقاذ الصبية القابعين على مسافة 800 متر تحت سطح الأرض، وهو ما يعادل ضعف ارتفاع ناطحة السحاب الأميركية إمباير ستيت.

 

إنقاذ محفوف بالمخاطر
وتقضي خطة الإنقاذ، بإخراج الصبية على مجموعات، بحيث يرافق كل صبي غواصان في رحلة بطول 4 كيلومترات محفوفة بالمخاطر، إذ سيغوصون في مياه طينية عكرة وعبر مسارات ضيقة.

 

وتمكنت فرق الإنقاذ من سحب كمية كبيرة من مياه النفق لتقليل مسافة الغوص وبالتالي الخطر، لكنهم في معركة مع الوقت قبل هطول الأمطار وارتفاع منسوب المياه مجددا.

 

ويستخدم الغواصون حبلا خارجيا لإرشادهم إلى طريق الخروج بعد الوصول للمنطقة، التي يحاصر فيها الأطفال.

 

وتم تجهيز كل طفل بأسطوانة أوكسجين، بينما يسحبه أحد الغواصين، فيما يتقدم غواص آخر لاستكشاف الطريق عبر حبل الاسترشاد.